اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«لا» قُنصلية أميركية في القدس.. «مَكتب» في «السفارة»

«لا» قُنصلية أميركية في القدس.. «مَكتب» في «السفارة»
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

حسمت الإدارة الأميركية الأمر, وقرّرت رسمياً التراجع عن الوعد الذي كانت قطعته بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية/المحتلة, القنصلية المفتوحة في القدس العتيقة/باب الخليل في العام 1844. أي مئة عام قبل قيام الكيان الصهيوني العنصري/الإحلالي على أنقاض فلسطين وشعبها. بعدما كان ترمب قرر إغلاقها/القنصلية وإلحاق موظفيها بـِ"وحدة الشؤون الفلسطينية» داخل السفارة الأميركية في القدس, واعترافه بها عاصمة «مُوحدة وأبدية» لإسرائيل.

إدارة بايدن التي كانت حتى الأيام الأخيرة في شهر أيار المنصرم, تؤكّد أنّها ماضية في إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية, قررت «إنشاء» مكتب الشؤون الفلسطينية بدلاً من وحدة داخل سفارتها في القدس المحتلة..

مجرد استذكاء في لعبة مصطلحات ذات طابع دبلوماسي، لا يغيّر شيئاً في ما كرّسه قرار ترمب من واقع, حتّى لو قيل أنّ هذا المكتب سيتعامل «رأساً» مع وزارة الخارجية الأميركية وعبر القسم الخاص بـ«الشرق الأدنى»، كما سيتلقى التعلميات والتوجيهات مباشرة من هذا القسم, دون مرور مراسلاته ومعاملاته وتقاريره بالسفارة الأميركية أو مكتب السفير.

ما يعني من جملة أمور أخرى، إغلاق إدارة بايدن هذا الملف على النحو الذي تمّ إقراره مؤخراً, وهو ما تُرجِم عملياً ورسمياً وربما لأول مرة بعد قرار إنشاء المكتب (البديل للقنصلية), في اللقاء الذي جمع رئيس السلطة/محمود عباس في رام الله (في أول ظهور له بعد شائعة تدهور صحته) بوفد أميركي, ترأسته مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط/ باربرا ليف بحضور هادي عمر/نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الفلسطينية/الإسرائيلية، إذ جدّد عباس للسيدة ليف مطالبته إعادة فتح القنصلية الأميركية/للفلسطينيين في القدس، إضافة بالطبع إلى مطالبته شطب منظمة التحرير الفلسطينية من القائمة الأميركية للكيانات الإرهابية، كذلك إعادة فتح مكتب المنظمة في واشنطن، لكن المبعوثة الأميركية لم تأتِ بذكر على هذه المسائل, واقتصر ردها على أنّ زيارتها رام الله إنّما تهدف «التحضير لزيارة بايدن الذي يرغب في لقاء عباس».

أُغلِق الملف في ما يبدو بل بات مؤكداً ولم يعد ثمة حاجة للحديث عنه، خاصة بعد إصرار حكومة بينيت وبالإجماع الصهيوني, على رفض إعادة فتح القنصلية في عاصمة إسرائيل «الموحدة والأبدية", على ما واظب بينيت وأركان حكومته كما الأحزاب المُشاركة في الائتلاف الفاشي/الاستيطاني، ناهيك عن اقتراح قدّمه بينيت/ولبيد هو أن تقوم الولايات المتّحدة بفتح بعثة دبلوماسية في رام الله, ولتُطلِق عليها ما تشاء من أوصاف..قنصلية, سفارة أو غير ذلك.. لكن في القدس «ممنوع».

تراجُع إدارة بايدن عن إعادة فتح القنصلية ليس مفاجئاً بل كان متوقعاً, وهو يضاف إلى سلسلة تراجعات أخرى في الوعود التي بذلها أثناء حملته الانتخابية/الرئاسية, بل وبعدها.. على لسانه كما على لسان وزير خارجيته/بلينكن وآخرها على لسان متحدث الخارجية نيد برايس, الذي قال قبل أسبوع واحد فقط: أنّ واشنطن «لم» تتراجع عن إعادة فتح القنصلية. وها هي تراجعت وتنكّرت لوعودها, وما تزال منظمة التحرير منظمة إرهابية في القانون الأميركي, كما أنّ مكتبها مُغلق حتّى إشعار آخر.

في الخلاصة.. لم يعد سراً أنّ الاهتمام الأميركي بالمسألة الفلسطينية قد تراجع حدود التجميد, ولم يعد أحداً في إدارة بايدن يتحدث عن «استئناف» عملية السلام أو إحياء المباحثات الإسرائيلية/الفلسطينية، وخصوصاً عن «حل الدولتين", منذ قال بايدن في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتّحدة أيلول الماضي, أنّه «ما زال بعيداً»، في الوقت ذاته الذي أكد فيه أنّ هذا الحل هو «الطريقة الأفضل لحل الأزمة»، مستطرداً أنّ حل الدولتين أفضل طريقة لـ«ضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية تعيش إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة».منهياً أول خطاب له أمام الجمعية العامة كرئيس للولايات المتّحدة: «نحن بعيدون عن هذا الهدف، لكن علينا ألّا نستسلم».

زِد على ذلك بل الأساس في هذا التنصل الأميركي من الجهود الدبلوماسية «الحثيثة», التي كان وعد ببذلها حال دخوله البيت الأبيض هو, أنّ إسرائيل في عهد نتنياهو كما عهد بينيت/لبيد قد أغلقت أبواب التفاوض أو حتّى مجرد اللقاء البروتوكولي مع سلطة رام الله, وراحت تطبق سياسة الضم الزاحف للضفة الغربية وتهويد القدس, ورفع منسوب الاستيطان ومصادرة المزيد من الأراضي, على قاعدة «تقليص الصراع» وفرض الأمر الواقع.. الاستيطاني/الإحلالي..

kharroub@jpf.com.jo

شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر