اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكم مباراة الحكومة والمخابرات

حكم مباراة الحكومة والمخابرات
الدكتور راكان نايف ابو زيد
أخبار البلد -  
الارتياح الذي عبّر عنه الملك عن فريقي الحكومة والمخابرات لا بد وأن يكون متصلاً بالعلاقة بين هذين الفريقين وما فيها من تفاهم أو عدمه. وفي الأمر إشارة لتجسير علاقة متفق عليها، وتوزيع للمهمات المطلوبة الملقاة على عاتق كل فريق، إذ لا يعقل أن يكون كل فريق في مواجهة الآخر، وهو الحال الذي تكشّف بعد حادثة المفرق الشهيرة، وذلك عندما تنصّلت الحكومة من المسؤولية عنها، وأبعد من ذلك إدانتها للحادثة، التي اعقبها لقاء رئيس الوزراء مع قيادات من الحركة الإسلامية، وصفه الناطق الرسمي باسم الحكومة بأنّه نزع فتيل مواجهة، ومنع الانحدار نحو تعميق أزمة سياسية.
ويبدو أنّ الإدراك لوجود خصومة من أيّ نوع، أو أيّ خلاف على أيّ أمر بين الفريقين، بأنّه سيقود إلى شكل من أشكال التحدي ثم المواجهة، ووصولاً إلى مباراة حسم بينهما، سيكون جمهور فريق الحكومة فيها هم الأكثرية على الإطلاق، وأنّ الفائز سيكون الفريق المقابل بالضرورة، حتى وإن لعب بدون جمهور، جرّاء قدرته على استخدام الضربات الترجيحية على مدار الشوط والتي ستكون موجعة، وستنهي المباراة قبل الوقت المحدد.
ومثل هذا الحال، الذي يمكن وصفه بأنّه ليس مسبوقاً إذا ما استمر نحو الذهاب للملعب، هو الذي دفع للقاء رؤساء الحكومات السابقين الذين أجمعوا على أحداث الإصلاح والتأكيد عليه والتسريع به، ويتطلّب بالضرورة تفاهمات وليس مواجهات، وبذات الوقت تأكيد أهمية كل فريق من موقعه وضرورة فهم الواحد للآخر بما يلبّي التواصل والبحث وتبادل المعلومات أيضاً.
غير أنّ كل ذلك لن يحدث بسهولة، وقد لا يتم أبداً، فليس غائباً عن ذهن الرؤساء السابقين تجربتهم مع الفريق المقابل، وفي أحايين أخرى مع فريق الديوان الثالث، ويعلمون أكثر من غيرهم طبيعة الاستقلالية التي يتمتع بها فريق المخابرات، وتؤهله على الدوام لكسب أيّ جولة.
يدرك الجميع أنّ مجمل الإصلاحات التي وقعت العام الماضي كانت بقرارات من الملك، ابتداء من اللجنة الملكية لتعديل الدستور، وطرح قانون الانتخابات أمام لجنة مكلّفة من الملك عملياً، وأنّه لولا ذلك لما استطاعت أيّ حكومة، أو أيّ مجلس نواب من التقدم مجرد خطوة واحدة في أيّ أمر إصلاحي.
كما وأنّ إزالة الغموض عن الأراضي التي سجّلت باسم الملك هي التي دفعت لفتح ملفات الفساد المطروحة حتى الآن.
وأنّ واقع الحال الآن، هو نفسه الذي كان في العام الماضي، لأنّ الحراك الشعبي سيستمر بالشارع، وستكون الحكومة في إطار حجمها، ولن يكون هناك مناص أبداً من تدخل الملك للانتقال إلى إصلاحات أخرى خلال العام الثاني للحراك كما حدث خلال العام الأول، أما الاكتشاف الجديد فهو الحديث عن الإسراع والتسريع، حتى لا يكون هناك عاماً ثالثاً.
بقي القول أنّ لقاء الرؤساء كان في طياته استعدادا لتجاوز الماضي للسير إلى الأمام والعمل سوية، وكان هذا موجهاً للرئيس أحمد عبيدات على وجه الخصوص، وينبغي أخذه على محمل الجد، والبناء عليه في إصلاح النظام.
شريط الأخبار مدرب النشامى: نستعد لنهائيات كأس العالم وليس للتصفيات نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا وفاة فتى متأثراً بإصابته برصاصة طائشة في الرمثا بورصة عمّان تعقد الملتقى السنوي الثاني لشركات الوساطة الأعضاء لعام 2026 تفاصيل حالة الطقس في الأردن الاحد جدار صاروخي حول مكة.. الدفاع الجوي السعودي ينشر منظوماته لحماية الحج من أي ضربات صاروخية الأردنيون يحتفلون غدا الاثنين بعيد الاستقلال الـ 80 وفيات الأحد .. 24 / 5 / 2026 الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق