نريد حكومة اقتصاد حرب

نريد حكومة اقتصاد حرب
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لم يعد يجدي أبدا بقاء الحكومة الحالية، فالعالم على أبواب حرب عالمية حول الغذاء والمواد الأساسية مثل القمح والزيوت، ونحتاج لمواجهتها إلى حكومة "اقتصاد حرب".

حكومة تلغي جميع مجالس الجامعات ومجالس الإدارات المترهلة والتي تستنزف الأموال والوقت، حكومة تغلق المؤسسات المستقلة، وتوقف سياسة الأعطيات للوزراء والمسؤولين السابقين الذين يتقاضى بعضهم أربعة أو خمسة رواتب من عدة مؤسسات حكومية ورسمية.

حكومة توقف جنون الأسعار وتخفض الضرائب والرسوم على المحروقات والكهرباء والمواد الأساسية.

حكومة تبدأ في استثمار ملايين الدونمات المهملة وزراعتها بأنواع استراتيجية من المزروعات، حكومة تضع قانونا يتيح لمن يستثمر بالزراعة أن يصبح مالكا للأرض فيما بعد.

حكومة تضع قانون لبيع ملايين الدونمات من الأراضي الأميرية التي لا يستفيد منها أحد والموزعة على مساحة الأردن.

حكومة توقف العمل بقانون الدفاع والقوانين الاستثنائية، ومجاملة قطاع المصارف والاتصالات، وتعلن عن إجراءات غير عادية.

حكومة تعلن عن صفر أزمات في الداخل وتجري مصالحة وطنية وتطلق سراح أي معتقل وموقوف لأسباب سياسية، حكومة ترفع يدها عن النقابات المهنية والأحزاب والجمعيات وتعيد للمعلم قيمته ومكانته.

تصفير الخلافات الداخلية يعني احتواء الاستياء الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي الذي ينمو بطريقة تضر الدولة أكثر مما تضر بالحكومة. تصفير الأزمات يعني إيقاف الكتاب والصحافيين الموجهين وأصحاب المصالح الذين لا يعول عليهم في أي مشروع إصلاحي.

بقاء الحكومة ليوم إضافي يعني أننا سنواجه مشاكل مستعصية يصعب حلها في ظل وجود أكثر من 30 مليون طن قمح محاصرة في الموانئ الأوكرانية، وفي ظل الشلل في سلاسل التوريد لأن القوى الكبرى تعمل على خلق أزمة غذاء عالمي لأسباب تتعلق بمصالحها.

عندما تحدث أزمة عالمية الكل سيبحث عن مصالحه الوطنية، أنا ومن بعدي الطوفان.

نريد حكومة "اقتصاد حرب" تضع حلولا حقيقة لأزمة المياه بدلا من رهن مستقبلنا وأمننا الوطني لكيان محتل لأرض عربية.

نريد حكومة تعلن كل يوم أسماء من يسرقون المياه والكهرباء ومن يتاجرون في المخدرات، نريد حملة تشهير بهم، نريد حكومة لا تحمل المواطن عبء فاقد الكهرباء والماء الذي ينتح بسبب عجزها عن فرض هيبتها على اللصوص وإصلاح شبكاتها المهترئة.

لذلك كله نريد حكومة اقتصاد حرب، نجاحها يتوقف بالدرجة الأولى على المواطن، علينا نحن، الجزء المغيب عن المشهد.


شريط الأخبار تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!!