اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نحن مع روسيا ضد النازيين الجدد في آوكرانيا؟!

لماذا نحن مع روسيا ضد النازيين الجدد في آوكرانيا؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يحتفل الشعب الروسي العظيم ومعه كل شرفاء و أحرار العالم بألذكرى السنوية ال ٧٧ لهزيمة المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ورفع العلم السوفياتي على مبنى الرايخستاغ الالماني في برلين في التاسع من ايار عام ١٩٤٥.

وبهذه المناسبة سيتم تنظيم عرض عسكري ضخم لاحدث الأسلحة الروسية في الساحة الحمراء بموسكو يحضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلقي بدوره خطاباً هاماً يتطرق فيه إلى آخر المستجدات العسكرية والسياسية في الحرب الآوكرانية وحول مخاطر المواجهة مع امريكا والغرب على خلفيتها.
ولكن وقبل الإسترسال في هذا المجال فلا بد من الإشارة في هذا السياق إلى ان الحديث عن ذكرى النصر على النازية في الحرب العالمية الثانية له اهمية خاصة في هذا العام حيث أن القوى الإمبريالية التي غطت على جرائم هتلر ومكنته وسهلت له إجتياح آوروبا في الحرب العالمية الثانية على أمل أن يتسنى له القضاء على الاتحاد السوفياتي آنذاك ثم اضطرت لمحاربته بعد ان إستدار نحوها لا زالت تمارس نفس السياسة حيث تقدم الدعم لنازيي اوكرانيا على أمل أن يؤدي ذلك إلى إسقاط روسيا وتفكيكها ومنع تشكل عالم متعدد الاقطاب على انقاض عالم القطب الامريكي الواحد من خلال اكبر حرب بالوكالة تخاض في العصر الحديث.
كما أنه لا بد لنا من الإشارة ونحن نتحدث عن ذكرى الإنتصار على النازية في تلك الحرب إلى حقيقة مهمة أخرى وهي أن المعارك الحاسمة والحازمة في تلك الحرب قد جرت على الجبهة الروسية. كما أن آخر معارك المهمة وهي معركة برلين جرت بين قوات الجيش الاحمر السوفياتي والجيش الالماني.
وعلاوة على ذلك فإن العدد الأكبر من ضحاياها كانوا من السوفييت حيث بلغ تعدادهم ٢٧ مليوناً من أصل ٦٠ مليون انسان هم مجموع من سقطوا في تلك الحرب.
وفي ذات السياق فإن المؤرخين الموضوعيين وكل من كتب بتجرد عن تاريخ الحرب العالمية الثانية يعرف بأن الجيش الاحمر السوفياتي هو الذي أجبر عسكريي اليابان على الاستسلام وليس القنبلتين الذريتين اللتين امر الرئيس الامريكي الاسبق هاري ترومان بالقائهما على مدينتي ناجازاكي وهيروشيما اليابانيتين في نهاية الحرب مما ادى الى مقتل وجرح مئات الاف المدنيين الابرياء من دون اية ضرورات عسكرية.
وعلني لا ابالغ ان قلت في هذا المجال ايضا انه لولا الخطا الاستراتيجي الكبير الذي ارتكبه" ادولف هتلر" بانهاء العمل بمعاهدة عدم الاعتداء التي كان قد وقعها مع الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين، والتي دخلت التاريخ بإسم اتفاقية مولوتوف ريبنتروب الموقعة في ٢٣ آب عام ١٩٣٨ وقيامه باجتياح الاراضي السوفييتية في ٢٢ حزيران عام ١٩٤١ في اطار ما اسماه آنذاك بعملية "بارباروسا" لتمكن من السيطرة على العالم باسره.
ومن نافلة القول أيضا بأن الكتابة عن هذه الحرب ليس ترفاً فكرياً بقدر ما هو ضرورة ماسة لفهم الحاضر والمستقبل واتخاذ المواقف الضرورية التي من شانها حماية العالم من النازية الجديدة التي تلوح من آوكرانيا.
فالمعركة الجارية هناك بين القوات الروسية والنازيين الجدد المدعومين من قبل الولايات المتحدة الامريكية والغرب وإسرائيل تشبه تماماً تلك المعركة التي خاضها السوفيات ضد المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية وسميت بالحرب الوطنية العظمى.
ولذلك فإن وقوف الفلسطينيين والعرب مع روسيا في هذه الحرب التي تتحالف فيه إسرائيل مع أمريكا والغرب ضدها هو وقوف مع الذات واي موقف آخر هو هراء وخيانة لقضية فلسطين وللقضايا العربية مهما كانت الذرائع و المبررات.


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً