اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى اين يسير العراق ..؟؟

الى اين يسير العراق ..؟؟
أخبار البلد -  
المتابع للموضوع العراقي يستطيع ان يدرك انهم وعلى مدى التسعة سنوات التي مرت بعد انتهاء حكم صدام لم يروا الا التفجيرات والتخريب والدمار وحتى يومنا هذا لا زالت تطالعنا الاخبار وبشكل متكرر بتفجيرات جديده تودي بحياة العشرات من هذا الشعب العربي الاصيل و قد عانوا من تدني في المستوى المعيشي والاقتصادي والسياسي وعلى حد سواء. وانا هنا لا اتأسى على عهد صدام وليس لي ان افعل ذلك , فاهل العراق هم الاقدر والاعرف , وهم المعنيين بتقرير ما ان كانوا يتأسون على ماضيهم ام انهم فرحين بما آل اليه وضعهم هذه الايام .

العراق كان يحكم من قبل السنه بشكل رئيسي مع مشاركة شخصيات شيعيه واليوم انقلبت الصوره واصبح يحكم من قبل الشيعه بشكل شبه كامل مع التزيين ببعض من الشخصيات السنيه حتى وقت قريب , ويبدوا ان القياده الشيعيه لديهم قد ضاقت ذرعا بهؤلاء السنيين ويريدون التخلص منهم من خلال الصاق التهم بهم تهم متعدده وعلى راسها تهمة الارهاب وقد وصلت الى راس نائب الرئيس العراقي هذه التهم .وهناك من يطالب بعدم تسييس القضيه قضية الارهاب المسنده لنائب الرئيس طارق الهاشمي وهناك من يطالب بنقلها الى اقليم كردستان والرجل يقف ويقول انا لم اتركب اي خطيئه بحق اي شخص وانا جاهز للمثول امام القضاء اي وقت . لا بل هناك انباء تتحدث عن انه يحاول اللجوء السياسي الى احدى الدول , ولا نعلم الي اين سوف تذهب الامور .

وقد عملوا قبلها على مشروع او قانون اجتثاث حزب البعث بعد حظره رغم معارضة اقليات منهم لهذا القانون في الفتره الاخيره كونه لا يتماشى مع الصوره الديمقراطيه التي اريد ان ترسم للعراق بعد التخلص من النظام الصدامي الذي اسمونه بالنظام الدكتاتوري , وانهم من خلال هذا القانون قد يكونوا ديكتاتورين اكثر من دكتاتورية صدام , فشهد هذا القانون بعضا من التساهل او عدم التطبيق الكامل .

والسؤال الذي يطرح نفسه الان هل يجب على العراق ان يكون اما شيعيا بالكامل او سنيا بالكامل ..؟؟ اليس من الممكن ان يكون وطنا للجميع يتعايش به الكل على حد سواء من المعامله والحقوق كونهم جميعا مطالبين وبنفس الواجبات تجاه عراقهم . وهل بات من الصعب او المستحيل تقبل الاخر . ام انكم تسعون الى تمزيق العراق اكثر مما حصل له .

انا اقول ان استمرت هذه السياسه في العراق فلن تقوم له قائمه وسوف تكون النتيجه تمزيقه وتقسيمه الى دويلات صغيره , فهذه دولة شيعيه وهذه دولة سنيه وهذه دولة كرديه وهذه وهذه ...الخ من الدويلات العرقيه والمذهبيه والطائفيه المتعدده. وهو تحقيق لرغبات دول طالما حلموا بهذا الحلم الجميل لهم وعلى راسهم ايران واسرائيل والويلات المتحده الامريكيه . وهم اللاعبون الرئيسيون في الميدان والساحه العراقيه وينظرون اليه وكانه كعكة العيد يريدون تقاسمها فيما بينهم والكل يطمع في الحصول على نصيب اكبر من هذه الكعكه . وهذا كان واضحا جدا من خلال الاجتماعات التي كانت تجري بينهم والتنسيق المستمر ابان فترة الاحتلال , وقد كان قسم من هذه الاجتماعات معلن وقسم اكبر غير معلن وقد اختلفوا كثيرا لتضارب المصالح .

لقد حان وقت الصحوه من غفوتكم الطويله هذه وعليكم بتقبل بعضكم لبعض وان تضعوا مصلحة بلدكم فوق كل العلاقات والتحالفات الخارجيه , بلدكم بلد غني جدا بالموارد , كنتم من اغنى دول العالم بالنفط , ووصل بكم الحال ان تصطفوا في طوابير طويله جدا للحصول على لتر البنزين , وبعد ان كنتم مصدرين له وصل بكم الحال الى شراءه من الخارج واستيراده .

لا نكتب هذا الا من باب الغيره عليكم ايها الاخوه العراقيين واسفنا على ما وصل بكم الحال اليه من الفرقه والاختلاف والنزعات الضيقه , ونحن لا نريد لكم هذا وكل ما نريده هو ان نرى العراق عراقا عربيا قويا وغنيا موحدا في ارضه وفي شعبه .
شريط الأخبار الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأسبق محمد العوران في ذمة الله الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه حريق في بناية النائب بيان المحسيري "الديرة للاستثمار" تعيد تشكيل لجان مجلس الإدارة .. اسماء ارتفاع مبيعات الطاقة الكهربائية 2.5% في 5 أشهر وزيادة الصادرات إلى العراق 13.3% حتى أيار ارتفاع مبيعات الطاقة الكهربائية 2.5% هيئة الأوراق المالية توافق على تمديد اكتتاب زيادة رأسمال المجموعة العربية الأردنية للتأمين مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية بمسودة تفاهم مع واشنطن الخليج للتأمين تحدد موعد اجتماع الهيئة العامة العادي.. تفاصيل تعرف على موعد الانــــــقلاب الصيفي بالاردن انتشال جثمان سبايدر مان اليمن بعد سقوطه في فوهة بركانية عيسى مراد : تأكيد التصنيف الائتماني للتأمين الإسلامية يعكس متانة المركز المالي والتزامها بأفضل ممارسات الحوكمة الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 86.6 دينارا عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق الأكبر في المملكة.. بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في مدينة عمرة شهادة ولادة "ضاحية النخيل" وثيقة استثمار الحاج رفيق نصرالله التي راهن على علوها الأمانة تُذكِّر الأردنيين بالخصومات والاعفاءات .. تنتهي في 30 حزيران تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي