لماذا يمنح "راصد" كل الاهتمام في الانتخابات؟!

لماذا يمنح راصد كل الاهتمام في الانتخابات؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

غالبية ما يرشح حاليا من أرقام وملاحظات حول انتخابات البلديات ومجالس المحافظات ومجلس أمانة عمان الكبرى مصدره تحالف عام مركز الحياة (راصد)، حتى باتت لدينا قناعة أن "راصد" هو الناطق الرسمي باسم الحكومة وباسم الهيئة المستقلة للانتخاب.

لماذا تبرز كل معلومة وكل رقم وكل تحليل إخباري يصدر عن "راصد"، ما هي الصلاحية التي منحتها الهيئة للمركز ليتقدم المشهد الانتخابي بوصفه الوصي على نزاهتها؟

فريق نقابة المحامين للرقابة على الانتخابات أصدر أكثر من تضمن رصد للملاحظات التي وردت إلى غرفة العمليات في النقابة حول سير العملية الانتخابية لفترة ما بعد الظهر.

والمركز الوطني لحقوق الإنسان يراقب على مجريات عملية الاقتراع ضمن انتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية ومجلس أمانة عمان، ومنذ فتح صناديق الاقتراع إغلاقها سجل ملاحظاته حول الانتخابات.

وحتى الهيئة المستقلة للانتخاب سجلت مخالفات متعلقة بمال أسود، ومخالفات متعلقة بالدعاية الانتخابية. وأعلنت عن إحالة بعض قضايا المال الأسود والأخرى بتقديم وعود بمنافع من شأنها التأثير على إرادة الناخبين إلى النيابة العامة.

لكن كل ذلك لم يحظ بما حظيت به تقارير "راصد" المتتابعة من اهتمام ورعاية، وكأن ما يصدر عنه هو الحقيقة التي لا غبار حولها، أو هو التقييم الموضوعي والمهني لمجريات العلمية الانتخابية التي تشهد ضعفا في نسب التصويت التي لن تتجاوز النسب التي شهدتها الانتخابات البلدية والنيابية السابقة.

بعض التقارير التي نشرت حول مجريات الانتخابات من عدة جهات دفعت جهات رسمية وازنة مثل مديرية الأمن العام إلى إصدار تصريح باسمها ينفي فيه الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي حاول البعض نشرها حول وقوعات أمنية من مشاجرات أو أعمال شغب أو توقف لمراكز الاقتراع ‏في عدد من مناطق المملكة وهي معلومات مضللة وغير صحيحة يهدف مطلقوها لإثارة الرأي العام، بحسب بيان الأمن العام.

بالطبع الانتخابات فرصة كبيرة للبعض للتلاعب بشراء الأصوات وبممارسة أي دور من شأنه التأثير في نتائجها، ومحاولة عرقلة وصول الناخبين وإحداث الشغب أو الفوضى إن أمكنهم ذلك، لكن السؤال هو هل "راصد" هو جزء من منظومة الهيئة والحكومة؟ ولماذا يحظى بكل هذه الصلاحيات رغم أنه يوجد أكثر من ألف جهة رقابية وصحافية وإعلامية غيره؟

أذكر في لقاء مع رئيس الهيئة الدكتور خالد الكلالدة أنه وعد بعدم منح "راصد" مثل هذا الاهتمام والحجم!!

شريط الأخبار حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية