الحل ... هو الحل يا جلالة الملك ..!

الحل ... هو الحل يا جلالة الملك ..!
أحمد صلاح الشوعاني
أخبار البلد -  
حينما قاد جلالة الملك عملية الاصلاح السياسي المكونة من التعديلات الدستورية وقانوني الاحزاب والانتخاب وشكلت اللجان الملكية من كافة الاطياف السياسية لتفرز التعديلات الدستورية والقوانين المطلوبة حيث دفعت بها للحكومة التي رفعت التعديلات الدستورية لمجلس الامة واقرها ولم تمهل تلك الحكومة لان تتقدم بمشروع قانون الانتخاب الذي اقرته لجان الحوار ليأت رئيس حكومة جديدة ويعيد النظر في ذاك القانون لغاية في نفس يعقوب من اجل استمراريته واستمرارية مجلس النواب حيث تفرغت الحكومة للتغني بمكافحة الفساد والاصلاح الاقتصادي والتباكي على هيبة الدولة التي ساهمت الحكومة باضعافها.

ولا ادري ما هو الفساد الذي تنوي الحكومة مكافحته هل هو ملاحقة الفاسدين عن طريق القضاء مباشرة ام ملاحقة الفاسدين من كبار المسؤولين عن طريق مجلس النواب سندا للدستور وتعديلاته.
اما الفاسد الذي لم يكن اثناء ارتكابه لجريمته في موقع وزاري او نيابي او عيني فلا حاجة للحكومة ان تتدخل بموضوعه لان النيابة العامة ملزمة بموجب قانون اصول المحاكمات الجزائية بملاحقته مباشرة بناء على شكوى او على اخبار من اي مواطن، فتحرك الدعوة العامة بحقه دون وساطة الحكومة او المجلس.

اما الفاسد الذي كان اثناء ارتكابه بموقع المسؤولية وزيرا في الحكومة او عضوا في مجلس الامة فلا يجوز دستوريا ملاحقته ومحاكمته الا بعد الموافقة على احالته للقضاء من قبل مجلس النواب.

وبما ان قضايا الفساد الكبرى اشترك بها وزراء واعيان ونواب فلا نعتقد ان مجلس النواب بوضعه الحالي مؤهلا لممارسة هذا الاختصاص بسبب ان تشكيل المجلس الحالي شابه الفساد باعتراف عامة الشعب والعديد من النواب وباعتراف مدير المخابرات الذي جرى اثناء خدمته انتخاب هذا المجلس وباعتراف حكومة البخيت بتزوير انتخابات المجلس السابق الذي وصل عدد منه للمجلس الحالي. هذا بالاضافة الى ان الحراك الشعبي الاردني وعندما طالب بالاصلاح السياسي والاقتصادي توج مطالبه بضرورة حل مجلس النواب للبدء بمرحلة جديدة تتلاءم مع التعديلات الدستورية والوضع بشكل عام .

وخلاصة القول لا بد لهذه الحكومة ان ارادت ان تترجم ارادة القائد ورغبة الجماهير ان تتقدم بقانون الانتخاب الذي اقرته لجنة الحوار الملكية ليقر من مجلس الامة وتجري على اساسه انتخابات عامة مبكرة في هذا العام باشراف حكومة غير هذه الحكومة سندا للدستور وبعدها افراز مجلس نيابي مؤهل لمكافحة الفساد والسير على نهج اقتصادي غير الذي اوصلنا الى ما نحن عليه .

وبعكس ذلك ستبقى كل اجراءات الحكومة ومجلس الامة مضيعة للوقت وضحك على الذقون ومخالفة صريحة للتعديلات الدستورية ولرغبة القائد والشعب.

حمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب
شريط الأخبار ترامب يوضح ما ستحصل عليه طهران من واشنطن مقابل "صفقة اليورانيوم" . إعلام إيراني: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق إحباط محاولة شخص إلقاء نفسه من مبنى قيد الإنشاء في شارع الحرية - صور السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج "سي بي إس" تكشف تفاصيل عن حريق كبير على متن المدمرة الأمريكية يو إس إس هيغينز إسرائيل تقول إن ناشطي "أسطول الصمود" سيُنقلون إلى اليونان وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران عراقجي: وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق مع أمريكا البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة الاعدام لشخص قتل صديقه بقصد السرقة افتتاح المؤتمر الدولي الـ27 لجمعية أطباء الأورام الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات "سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟ بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع الشركة الاردنية لصناعة الانابيب تصادق على تقريها الاداري والمالي وتنتخب مجلس ادارة جديد ... اسماء رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل إنارته ترقية محمد العواملة مديرا اداريا لدائرة المركبات في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ما هي قصة “مسجد” إبستين في جزيرته الخاصة وكيف وصلت إليه كسوة الكعبة؟