اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منظمة التحرير... مرحلة الانقسامات الزاحفة

منظمة التحرير... مرحلة الانقسامات الزاحفة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

الدور التاريخي لمنظمة التحرير الفلسطينية، لعبته بكفاءة حين تكرست كإطار تمثيلي وقيادي جامع لكل القوى الوطنية. تعامل معه العالم بجدية، ما راكم إنجازات سياسية ومعنوية للشعب الفلسطيني وقضيته، بعد أن أوشكت في زمن ما قبل الثورة على التلاشي.
لستُ في هذه المقالة أعرض مزايا منظمة التحرير كلها، وما حققت وما لم تحقق؛ لأن الواقع الفلسطيني بصورته الراهنة يتطلب التركيز على إنجاز نوعي واحد لم يعد قائماً الآن، وهو أن المنظمة نجحت في احتواء أو إنهاء كل الانشقاقات التي وقعت في الساحة الفلسطينية؛ سواء بين فصائلها المتعددة أو بين الفصيل الواحد.
كانت الانشقاقات - مهما اتسعت وتعمقت وحين كانت تصل في بعض الحالات إلى حافة الحرب الأهلية ولو في ساحات «البنادق» - تجد إطاراً يمتلك كل المقومات الفعالة لاستعادة الوحدة، هو المجلس الوطني «البرلمان الأعلى»، والوعاء الصحي والصحيح لجمع شمل المختلفين، والخروج من مآزق الانقسامات والانشقاقات بأقل الضرر. حدث ذلك في مجلس عمَّان الذي أنقذ المنظمة من التلاشي، وحدث كذلك في مجلس الجزائر الذي أنقذ الصيغة الجبهوية من التفكك، وأعاد الفلسطينيين إلى علاقاتهم الطبيعية بين موالٍ ومعارض، ولكن داخل الإطار الواحد، ووفق برنامج سياسي ملزم. حتى حين أقدمت المنظمة على ما كان يعتبر كبيرة الكبائر، أي الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، لم تنقسم المنظمة ولم تتشقق، ولكن تمكنت من تثبيت ثنائية التعايش بين الموالاة والمعارضة في البيت الواحد، مع احتفاظ كل فصيل، وحتى كل عضو، بالتمسك بموقفه والترويج له.
هذا الوضع الذي كانته منظمة التحرير وهي في المنفى، لم يعد قائماً في الوطن.
في زمن المنفى كانت المنظمة إطاراً جامعاً، واحتياطياً استراتيجياً للوحدة الوطنية، مهما بلغ الاختلاف حول الخيارات، إلا أن التحول المأساوي حدث في مرحلة الوطن، ولقد تجسد في أن ما كان مدخراً من أجل الوحدة واحتواء وتصفية الانشقاقات، أضحى هو ذاته حاضنة لانقسامات إضافية، انزلق إليها الوضع الفلسطيني برمته.
لم تعد الحكاية مجرد انقسام بين «فتح» في الضفة و«حماس» في غزة، كما تعودنا على وصف الحالة على مدى 15 عاماً؛ بل تطور الأمر إلى أن يصل الانقسام الزاحف إلى كل إطار فلسطيني يفترض أن يكون واحداً. فقد تأجلت أو ألغيت الانتخابات العامة بفعل الانقسام. وتوزع القوم بين قابل ورافض ومتحفظ ومقاطع، للمرحلة الأولى من الانتخابات المحلية. والمأساوي في الأمر أن الطبقة السياسية التي لم تبرع إلا في إدارة تشبثها بوضعها، لم تنجح؛ بل لم تكترث أصلاً، بزحف وباء الانقسام على بيتها المتبقي، منظمة التحرير؛ بل اتخذ كل طرف منهم مكانه حسب حصته داخل ما تبقى منها أو خارجها. والمشهد الأخير الذي أداه المجلس المركزي الذي انعقد في رام الله قبل أيام قليلة، كرَّس حكاية الانقسام الزاحف الذي لم يقف عند حد، ولم توجد بعد الآليات التي توقف زحفه، بدون الطمع في استعادة الوحدة كما كانت.
مشهد آخر:
في اليوم الذي كان فيه الرئيس محمود عباس يمنح عدداً من قادة المنظمة «الآفلين» أوسمة رفيعة التصنيف، بدت كما لو أنها مكافآت نهاية خدمة، اقتحمت إسرائيل المشهد الاحتفالي بأن أعدمت 3 شبان في قلب مدينة نابلس، وفي وضح النهار. كانوا - رحمهم الله - من أهل البيت ضمن تشكيل «كتائب شهداء الأقصى» الفتحاوي. إسرائيل التي قامت قواتها بالقتل تدرك أنها لم تقم بمجرد عقوبة كما تقول؛ بل فتحت الأبواب على مصاريعها لتطورات قادمة ربما تكون أشد فداحة من كل ما سبقها.
أرادت إسرائيل أن تقول بلغة الرصاص والدم، إن الحكاية في أصلها هنا، وهكذا، وليست في أي مكان آخر.

شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى