اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سواسية كأسنان المشط!

سواسية كأسنان المشط!
حيدر محمود
أخبار البلد -  

قد تكون مهلة الشهر وقتاً كافياً لموظفي الضمان الاجتماعي بعد اعتصامهم الاحتجاجي، لتمحيص موقفهم من هيكلة الرواتب، فمن اعجب ما يمكن ان يؤدي اليه الاعتصام، هو رفض مساواتهم بزملائهم في القطاع العام، ومن الأعجب تصوير هيكلة الرواتب على انها تدخل من الحكومة في إدارة الجهاز، الذي يملك ويستثمر وينمي أموالاً هائلة وبالمليارات.. فالحكومة هنا هي الدولة. والحكومة هي صاحبة الولاية وهي التي تعيّن الإدارة العليا في مؤسسة الضمان .. فما هي المصيبة في تدخل الدولة لوقف تضخم أجهزة الإدارة، وخروج مؤسساتها على نظام الخدمة المدنية؟؟.
نعم هناك قانون للضمان، لكن الهيكل الإداري لا علاقة له بالقانون، ورواتب الموظفين يجب احترامها على انها مكتسبات مشروعة، لكن على مدى ما نعرف فإن الوزير الإداري اللامع مازن الساكت ابتدع إجراءً اسمه «تسكين الرواتب» في المؤسسات المستقلة لثلاث أو اربع سنوات للرواتب المرتفعة عن مثيلاتها في جهاز الدولة وتبقى الرواتب المنخفضة تزيد!!.
نزعم, أن أكثر من 90% من موظفي الضمان يقومون بأعمال كتابية عادية لا تختلف عن تلك التي يقوم بها موظفو الاحوال المدنية والجوازات فلماذا يتميز موظف الضمان أو أية مؤسسة مستقلة عن زميله بضعف راتب زميله؟!
ولنقترب اكثر, فهناك من موظفي الضمان من يتناول 18 الف دينار راتباً شهرياً, وعشرة آلاف, وسبعة آلاف, فلماذا يتطوع موظفون بسطاء في الدفاع عن امتيازات هؤلاء الموظفين؟!
لقد سمعنا من بعض معتصمي الضمان أن رواتبهم ليست من موازنة الدولة, وإذا قبلنا مثل هذا «النتع» الكلامي فإننا نسأل: ما الفرق بين مال الدولة ومال الشعب؟! وماذا إذا طالب موظفو الجمارك أو موظفو ضريبة الدخل والمبيعات بثلاثة أضعاف رواتبهم على اعتبار أنهم يحصّلونها من الناس؟؟!
من المؤسف أننا وصلنا إلى حالة فصل أنفسنا عن الوطن, ونسينا أننا ننتمي إلى عالم الفقراء, وان بلداً كبلدنا يستوعب 70 ألف سيارة جديدة في عام واحد فتشل الحياة في الشوارع, ويزداد استيراد الطاقة بحيث يزيد عن ثلاثة مليارات دينار، فهل هذا الذي نشهده من استهلاك وبذخ هو بلد الفقر والبطالة؟!. وأين الفساد في كل هذا؟! ولماذا نصرَّ على أن تكون أرجلنا أطول من لحافنا؟!.

شريط الأخبار "النقل البري" يقر حزمة قرارات لتوسيع خدمات النقل العام ودعم طلبة الأغوار الجنوبية إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في بورصة عمّان ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دائرة الاستهداف أجواء معتدلة حتى الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء تحذير غير عادي من واشنطن: خزنوا الماء والطعام واستعدوا للتصعيد إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب