اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقال في الصميم .. موسى الساكت يكتب عن الصادرات وتخفيض البطالة

مقال في الصميم .. موسى الساكت يكتب عن الصادرات وتخفيض البطالة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الصادرات هي من أهم مصادر الدخل القومي لأي دولة، وتعزز الإنتاجية والابتكار وتزيد من فرص العمل، ولأن الصادرات هي بمثابة العجلة التي تحرك الاقتصاد الوطني، يجب أن تكون أولى أولويات أي حكومة.


كما أن جلالة الملك، في أغلب اللقاءات الاقتصادية والصناعية، يركز على الصادرات الوطنية، وحتى الآن لا توجد أي خطة طويلة الأجل من قبل الحكومات ولا القطاع الخاص لزيادة حجم الصادرات؛ أحد أهم محركات النمو.


صادراتنا الوطنية خلال السنوات العشر الماضية لم تنمُ مقارنة بنمو الناتج المحلي الإجمالي، وتراوحت بين 4.7 مليار و5.4 مليار دينار، وهذا بحد ذاته يجب أن تقف عنده الحكومات مطولا، خصوصا أن حجم العجز في الميزان التجاري في ازدياد؛ حيث ارتفع هذا العجز في الأشهر الأحد عشر الأولى من العام 2021 الى 8 مليارات دينار رغم ارتفاع الصادرات بنسبة 18 %، إلا أن نسبة ارتفاع المستوردات خلال الفترة نفسها ارتفعت بنسبة 23 %.


العجز في الميزان التجاري الذي يمثل الفرق بين قيمة المستوردات وقيمة الصادرات ما يزال المعيق الأكبر أمام الاقتصاد، خصوصاً أن هذا العجز قد يصل الى أكثر من 9 مليارات دينار في نهاية 2022 وسيسهم باستنزاف الموارد.
الفائض التجاري الوحيد الذي سجلته السلع الأردنية كان مع الولايات المتحدة الأميركية. 2.5 مليار دولار كانت صادرات الأردن خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام 2021 مقابل 1.120 مليار دولار المستوردات وفائض في الميزان التجاري وصل الى 1.3 مليار دولار.


اتفاقية التجارة الأميركية الحرة التي تم توقيعها العام 2000، بفضل وجهود جلالة الملك، مكنت صناعاتنا من التصدير الى الولايات المتحدة الأميركية؛ أكبر وأهم الأسواق للسلع الأردنية، ولكنها تركزت بالألبسة، ولا بد من العمل على تمكين باقي الصناعات، خصوصا أن الإمكانات التصديرية غير المستغلة لهذا السوق تقدر بأكثر من 500 مليون دينار.


الصادرات مفتاح تخفيض البطالة، ورغم وعي حكومة د.عمر الرزاز لأهمية الصادرات؛ حيث تم تقديم مبلغ مالي مقداره 3 % للشركات المصدرة، إلا أن هذا الدعم تم إلغاؤه من حكومة د.بشر الخصاونة وألغت هذا الحافز المهم، ولا بد من إيجاد بديل سريع وإلا ستتراجع الصادرات في ظل المنافسة الكبيرة بين الدول، خصوصا بعد جائحة كورونا وارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج.


معدلات البطالة وصلت لمستويات مقلقة ولن تتراجع إلا بتحفيز القطاع الخاص وتمكينه من تجاوز الأزمة، وإحدى أهم أدوات هذا التحفيز وتخفيض نسب البطالة تكون من خلال دعم وزيادة صادراتنا الوطنية.



شريط الأخبار العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة