وجوب استقالة الحكومة فاقدة الولاية

وجوب استقالة الحكومة فاقدة الولاية
مروان المعشر
أخبار البلد -  

الأردن ليس استثناءً عما يجري في المنطقة، لا بل إنّه أكثر من يتأثّر، وخصوصاً مما يجري في دول الجوار، مضاف إلى ذلك أنّه مستهدف من العدو الإسرائيلي، ما يضيف زمناً إضافياً للعبث فيه واستغلاله.
وبالمقارنة، فإنّ الواقع الأردني لا بد أنّه يشبه أحد الواقعين، العراقي أو السوري، وأنّ هناك دفعاً ما ليكون مثل أحدهما، إذ أنّ استمرار الحراك الشعبي على ما هو عليه دون لمس لنتائج حقيقية، ومن جهة أخرى، بقاء التعامل الرسمي على ذات السوية، فإنّ الوصول إلى تلك النقطة لن يكون بعيداً.
على الأرض الآن، مؤشرات عديدة، وآخرها ما جرى في مدينة المفرق، وفي انتخابات الجامعة الأردنية، هي تكشف حجم الانقسام، ومدى الاستعدادات لمزيد من الاصطفاف الجاهزة لمقابلة ومناصرة بعضها البعض.
لقد تم إسقاط نظام صدام حسين، والمطروح في سوريا الآن هو إسقاط بشار الأسد، وقد حدث ما يحدث حتى الآن في العراق، وما يجري في سوريا النظام بالأردن من قبل أيّ فريق إننا في مأمن.
إنّ معادلة الحراك الأردني والتعامل معه فيه دفع نحو كل الاحتمالات، وذلك طالما أنّ دائرة الانقسام مرشحة فيها للاتساع أكثر فأكثر. وليس خافياً أنّ هناك عملية زج لفئات الشعب لمواجهة بعضها، ويبدو أنّ ذلك يتم في إطار منظمة ويدار أمره بالخفاء، وما جرى في مدينة المفرق يقع ضمن هذا الترتيب. أما درجة الخطورة منه فإنّها تتأتى من عدم سيطرة الدولة على الأوضاع، إذ لا يعقل أن تكون الحكومة خلف ما جرى وإنما قدرة أطر اجتماعية سياسية محددة على فرض تصورها لإدارة المنطقة واعتبار المفرق خاصة على تلك الأطر.
الفرق بين ما يجري في سوريا وما يحدث هنا، أنّ الأجهزة الأمنية السورية تواجه الشعب، في حين لا مواجهات أردنية بين الأجهزة والناس، وإنما مواجهات بين فئات وأخرى، وأنّه بمقدور الأجهزة الأردنية وقف حالة التسيب بفرض السيطرة على الفئات التي تستقوي على الدولة والقانون.
بطبيعة الحال، لا أحد يريد مصيراً كالعراقي أو السوري، غير أنّ بقاء المعادلة بالشارع على ما هي عليه منذ شهور سيدفع نحو أحدهما.
وبالإمكان تفادي ذلك من خلال اختيار مصير أردني يكسب الجميع من خلاله، فلا مصلحة لأحد بأن تدار الدولة من وراء ستار، أو أن يجري تسييرها بأدوات مسيرة من الخارج.
الصمت عن عملية تحريض فئات الشعب ضد بعضها البعض سيذهب بالجميع نحو الكارثة، وبعدها لن ينجو أيّ طرف، إذ أنّ معادلة إما الأمن أو الإصلاح ستفضي لاختيار الإصلاح، ثم خسارة الاثنين معاً، وهكذا تبدأ عادة عمليات الجري نحو المجهول.
بقي القول أنّ على الحكومة التي تقول أنّها بريئة مما جرى بالمفرق وغيرها من المناطق، أن تعلن حقيقة ولايتها الكاملة، أو أن تقدّم استقالتها إن هي غير قادرة على فرض هيبة الدول في مدينة المفرق وغيرها أيضاً.

:

شريط الأخبار وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن رياح نشطة مثيرة للغبار وزخات مطرية بانتظار المملكة.. الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة "ترامب رجل أفعال".. رسالة مفاجئة تصل إلى هواتف إيرانيين بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج البريطاني ضبط 18 تاجرا ومروجا للمخدرات في 10 قضايا نوعية خلال أيام مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 (وثيقة) نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي وزير النقل يترأس اجتماعا لبحث مخالفات وسائل النقل وزير العمل: بدء التطبيق الفعلي لقانون الضمان المعدل عام 2030 بشكل متدرج الكشف موعد هطول الأمطار ونهاية المنخفض الجوي - تفاصيل الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس) الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي (تفاصيل) ارتفاع تكاليف الحج والعمرة يشعل الأسئلة تحت القبة… والأوقاف ترد: لا زيادة على أسعار الحج وإغلاقات بحق مكاتب مخالفة الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين