اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التضخم القادم

التضخم القادم
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

تتوالى التحذيرات من تضخم قادم باعتباره كارثة وهو ليس كذلك!

 

هو ليس كذلك في حال تحقق نمو إيجابي وبالنسبة للاقتصاد الأردني فهو قادر على استيعاب تضخم بحدود ٥٪ لكن مصحوباً بنمو يتجاوز ٦٪.

التضخم ليس إيجابياً إن تجاوز هذه الحدود، لكنه ضروري إن كان يعقب انكماشاً أو ركوداً حاداً لكن وأيضاً بالنسبة للاقتصاد الأردني فإن سنة الأساس هي المعيار طالما أن معدلات الدخل لا تتحسن، وطالما أن الحكومة أو القطاع الخاص لا يطرحان مشاريع تنموية لامتصاص السيولة وكان الحل دائماً في رفع أسعار الفائدة وهو حل نأمل ألا يلجأ إليه البنك المركزي بأي حال من الأحوال.

بعد سنة من التضخم السالب نتيجة للانكماش والركود الاقتصادي سُيطل التضخم الإيجابي برأسه لكن ليس بسبب زيادة الطلب، بل بسبب شح المعروض ومشاكل في سلاسل التوريد وارتفاع حاد في تكاليف النقل والشحن.

التوقعات أن يرتفع التضخم لهذه السنة 2.5٪، وقد يستمر هذا الاتجاه التصاعدي للتضخم وليس من المنتظر أن يتراجع. وعلينا أن نعد أنفسنا للتعايش مع معدل تضخم قد يصل إلى 5%.

تتصدى الحكومات لظاهرة التضخم، بأدوات بعضها مصطنع مثل تحديد الأسعار، أو رفع وتيرة الرقابة في الأسواق، لكن أهم هذه الأدوات هي أدوات السياسة النقدية لضبط الأسعار.

التضخم مرغوب فيه، في حال أنه يحقق فوائد اقتصادية ومالية منها نمو الناتج المحلي الإجمالي وتخفيض المديونية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الإيرادات للموازنة وتخفيض كلفة الإنتاج عندما ترتفع الأسعار في ظل ثبات في الرواتب والأجور والإيجارات وأسعار الأسهم.

في هذه الحالة والتضخم عالمياً فمن الطبيعي أن تلجأ البنوك المركزية في الدول الصناعية إلى رفع أسعار الفوائد وهو ما نتوقعه من الفيدرالي الأميركي بعد سنوات من أسعار فائدة متدنية أو تعادل صفراً ما سيفرض اجراء مماثلاً يقوم به البنك المركزي الأردني لكن كاتب هذا المقال يتوقع تثبيت أسعار الفائدة في الأردن لمرة أو مرتين قبل أن يستمر الفيدرالي الأميركي في تصعيد أسعار الفائدة، لأن للاقتصاد الأردني ظرفاً مختلفاً، ولأن التضخم في الأردن مستورد أي أنه ليس ناشئاً عن عوامل محلية مثل زيادة الطلب وارتفاع أسعار المستهلك، وأسعار الإنتاج الصناعي، لذلك كانت مهمة خطوة الحكومة في اتخاذ حلول جمركية مثل تخفيض الرسوم الجمركية على المستوردات..

بقي أن البنك المركزي كان ولا يزال يواجه ظلال كورونا على الاقتصاد بضخ سيولة ملائمة في السوق لتخفيض حدة الانكماش، وقد فهمنا من المراجعة الأخيرة لصندوق النقد الدولي أنه نصح بوقف ضخ مزيد من السيولة، لكن هل ستختار السياسة المالية الاستمرار في حفز النمو الاقتصادي الذي يتطلب قدراً إضافياً من السيولة، أم أنها سوف تستسلم لمخاوف التضخم وتكبح حركة الاقتصاد؟

شريط الأخبار فرص عمل للاردنيين والسوريين في الكورة وطبقة فحل والمشارع باجرة يومية ١٤ دينار موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط الأردن يستضيف اجتماع وزراء الخارجية العرب والدورة الـ165 لمجلس الجامعة العربية الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة، رئيسًا للمؤتمر العالمي لطب الأمراض الصدرية. النبلاء للتنمية المستدامة تزور شركة دار الدواء لتعزيز التعاون ودعم الصناعة الدوائية الأردنية . 15 جامعة أردنية ضمن أفضل 1500 جامعة في العالم (أسماء) أطفال يتعاطون "التنر" بديلاً للمخدرات في إربد.. فيديو صادم يثير غضب الأردنيين إيران تعفي السفن من رسوم عبور مضيق هرمز لمدة 60 يوما السجن المؤبد لشاب بسبب خط تليفون.!! ترمب مهدداً : إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي 60 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في الجولة الأولى من المونديال مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران تأثيرات مرعبة لإدمان التصفح عبر الإنترنت مذكرة "إسلام آباد".. 14 بندا ترسم طريق إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر