وفاء الزاغة تكتب : يافيصل القاسم علمني وطني بان دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن وليس انت

وفاء الزاغة تكتب : يافيصل القاسم علمني وطني بان دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن وليس انت
أخبار البلد -  


في حلقة الامس ... فيما يعرف بحلقة الاتجاه المعاكس .. ظهر وبان فيصل القاسم الذي قال
ذبحتونا بفلسطين وهلكتونا بفلسطين ... وقال من يريد ان يبحث عن شهادة حسن سلوك للاسرائيل
ان من قتل بيد الجيوش العربية اكثر ممن قتلت اسرائيل ( عالة الإنسانية ) ..وتفوه بكلمات من القبح ان نكتبها للعقول والاشخاص وللرجال الكرام ...
لقد اعتقد فيصل وبرنامجه ومن يديرون هذا البرنامج ان فلسطين التي اخترلوها في خريطة من 22 بالمئة ووضعت في افتتاحية دورة الالعاب العربية .. ثم وضعت بنفس المقاس على طاولة فيصل .. الذي تعدى حدود الى الذات الالهية في دولة يخرج منها كل فترة القرضاوي ليفتي ..
في شؤون سياسية قبل الشؤون الدينية .. انه يباح ان يقول هذا القاسم لقد ذبحتون .... بفلسطين
ان لساني يعجز عن نطقها ؟؟؟ كما عجز القرضاوي ان يقول ما حكم هذا اللفظ ..
ثانيا بالامس كانت فلسطين تجرح وتذبح فيصل القاسم بذكرها كما انقرضت خريطتها الكلية في الافتتاحية ... فلماذا؟؟؟
بداية يبدو ان القوم الجدد..صمموا ان يعطوا اليهود 80 بالمئة من فلسطين ويعطوا بعض الناس ممن هم شعب مختلق على رأي نيوت 20 بالمئة .. ويبدو ان القوم صمموا على عاصمة جديدة للشعب المفترض برعاية الثوب التركي احفاد روكسانا اليهودية رام الله بدل القدس ... ويبدو ان المخطط يلح عليهم فالمحافظون الجدد زرعوا الربيع العربي والان حان قطاف الثمار اليهودية
ثم ان فيصل قدم شيء جديد في حلقته التي ذبح من عشقه بها .. الى اختصار الفصائل الفلسطينية فقط الى السلطة الفلسطينية من فتح وحماس ... اما الباقي فهم خارج الرقم 20 بالمئة ..
اذن المعادلة الحديثة من طاولة فيصل القاسم وافتتاحية الدور العربية وتصريح المقرب لليهود نيوت الامريكي تتجسد ب
20 بالمئة من الشعب + 20 بالمئة من الفصائل الفلسطينية + 20 بالمئة من الارض المتناثرة+
20 بالمئة الخريطة التاريخية + الغاء مدينة القدس ومافيها من المركز كعاصمة فكم تساوي هذه المعادلة ؟؟؟؟؟؟
انها نفس الصفقات التجارية والاقتصادية غير العادلة والهاضمة ونفس مقياس القوى التي لا تستند على مقومات الاصلاح والتنمية ونفس مقياس الراسمالية المتوحشة العبثية بمقدرات الاخرين ...
امام ما سمعنا بالامس من ما يعرف ببرنامج الاتجاه المعاكس فلقد هبط هذا البرنامج لنسبة 20 بالمئة من الموضوعية ومن المهنية ومن العروبية ومن القومية والسبب فلسطين الشامخة فلسطين شموخها لم ياتي من ساكنيها بل لانها ارض مباركة هاجر اليها انبياء الله واحباءه فلسطين ارض المعراج من بوابات السماء فلسطين تاريخها ودماء ابنائها منذ القدم منذ الكعنانيين
وبيبرس وقطز ومن سار بعدهم في مشارف الرجال ورفع رايات الحق ومن سار بعدهم في طرقات القدس العتيقة من مسلميين ومسحيين من صلاح الدين وعيسى العوام ... فلسطين لا تنتظر السفهاء ليقولوا بابواق المحافظين الجدد التوارتيين العقيدة .. وتسمع لقد هلكتونا وذبحتونا بفلسطين ...ثم تتعدى على الذات الالهية التي قال الله بها سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ....صدق ربي رب العزة عما يصفون
ولكن الله عز وجل علمنا ان السفاهة لها رد فاعرض عن الجاهلين ...
لماذا نعاتب هؤلاء وهم جاهلون عن اي بقعة يتحدثون بل المساكين ذبحهم ذكرها ...انا اقترح على البرنامج المعاكس وحفاظا على الطاقة البشرية وليس الانسانية ..يا اخواني خففوا من ذكرها حرام فيصل يمكن يتعب ويمكن يمرض ويمكن يضعف ... حرام نخسر مثله فلقد تعودنا على حلقة مرورية يقدمها وفق الادارة وما وراء الكواليس تجعلنا نضحك وخاصة اننا بوقت نحتاج للكوميديا
والطرائف فلقد هرمنا من العبوسية والجدية ...ولقد تعبنا من الاخبار العاجلة ونرغب ببرنامج الاتجاه وليس المعاكس بل الاتجاه المتاجر ... ويقدمه فيصل الجاسم وليس القاسم لان فلسطين جاسمة على قلبه الحنون ..
هذا البرنامج المعاكس او المتاجر يحاول تعكير المزاج العربي الفلسطيني بطريقة ربيعية خضراء
ولكن فلسطين الان ارملة وسيدة فقدت كثير من ابنائها وسيدة احبها رجال كثر رجال التاريخ تحدث عنهم ولم ينتظروا برنامج عبر الفضاء يطير على بساط الريح فلسطين سيدة ثوبها احمر لم تبدله
بلون اخضر فهي حافظت على دماء ابنائها من جميع العالم والدول من جميع الاطياف الاشراف
وطرزت ثوبها ولم تبيع اولادها بفلس وتمكست بترابها وطينها فكان اسمها فلس وطين ....
نني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذاك هو وطني قال جيفارا..

علمني وطني بان دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن

لكل الناس وطن يعيشون فيه الا نحن فلنا وطن يعيش فينا

أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة
قد يكون من السهل نقل الانسان من وطنه ولكن من الصعب نقل وطنه منه

يعشقون الورد لكن يعشقون الارض أكثر
مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت ابيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه

يقولون لي أذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لئلا يحلم بالحريه... اقول يا جيفارا بالامس رايت عبدا نائما مذبوحا من ذكر فلسطين فليبقى نائما فهناك حلما معه لا اريد ان اوقظه واقلق راحته فهيلاري تتابع الاحلام ونحن نتابع متى ترفع
الاعلام على باحات المسجد الاقصى ...وتزال من ساحاته الحربة ..
وفال جيفارا:
يقولون أن علينا ان نغلق ملف القضيه الفلسطينيه وان نحلها كما يريدون لنا ان نحلها واقول لهم ان كنتم تعبتم ففارقون
حفاة على الجمر نسير وعلى الجمر تحترق امنياتنا, سنين الشوك غرسوها في صدورنا, فأنبتت جراحا رويناها بالذاكرة

واخيرا من ارض الرباط والحشد الى ارض السيدة فلسطين اذكرك باحد ابنائك في تاريخنا الحديث لان نيوت السفيه الجديد وامثاله المصابين بالزهايمر والى اصحاب القلوب التي جسمت فلسطين على قلوبهم :
كرامة لاحد شهداء الجيش الاردني العزيز في الارض المقدسة فلسطين شهيد بقي جسده 9سنوات ولم يتحلل وبقيت ثيابه ولم تبلى من ارض الرباط هدية الى الارض المقدسة فلسطين في 22/5/1948 استشهد 37 شهيدا من بينهم الرقيب سند ناصر اخو صحينه الهقيش حيث دفن في المنطقة الغربية الجنوبية من حي الشيخ جراح وعثر عليه بعد 9 سنوات من استشهاده ولم يتحلل جسمه او ملابسه بعد مضي 9سنوات وجرت له مراسم دفن رسمية عام 1957 م بحضور أئمة المسجد الأقصى ورجال الدين وقبره الى الآن وفي هذا المعركة معركة القدس انتصرت القوات الأردنية على اليهود العبرانيين ... في مقال كتبته سابقا عنوانه ؛كرامة لأحد شهداء الجيش الاردني في فلسطين
... الم اقول لك ان فلسطين بها طين ولكن من ذرات عالمية متنوعة ابناءها من جميع الجنسيات والطوائف والاديان المسلمة والمسيحية والمذاهب اليسارية واليمنية اتعرف لماذا لان قلبها كبير وواسع ومبارك ارض من اراضي باركنا بها للعالمين وليس للصوص المسجد الاقصى ....شكرا لفيصل الجاسم ..
الكاتبة وفاء الزاغة
شريط الأخبار رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي العقوبة القصوى.. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام .. ما القصة؟ الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره 84 مليار دولار في يوم واحد.. إيلون ماسك يكسر حاجز 800 مليار ثروة بجرعة شهرية واحدة.. "فايزر" تعلن عن نتائج مبشرة في تجارب الدواء الجديد للسمنة موكِّل يرفض سداد أتعاب المحاماة لخسارته القضية الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب» تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات الخميس .. 5 / 2 / 2026 عاجل -إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم - رابط وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق