أين العرب والمسلمون من القدس؟!

أين العرب والمسلمون من القدس؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد - يقف الاردن وفلسطين وحيدان في ساحات وباحات وعلى بوابات الاقصى المبارك، التي يجتاحها المستوطنون يوميا ،مقتحمون وهم محميون من جيش الاحتلال واجهزته الامنية المختلفة، يدافعان وينافحان بكل ما يملكان من وسائل وطاقات وامكانات سلمية عن اسلامية وعروبة وفلسطينية القدس والمسجد الاقصى المبارك الذي يتعرض لهجمة شرسة تستهدف وجوده، وعن الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس العربية المحتلة.

في قلب المدينة المقدسة تدور المعركة الوجودية بين الاردن وفلسطين من جهة، وبين الاحتلال من جهة اخرى على كل شبر منها، بل على كل حجر ولبنة وبيت، وفي كل زقاق وشارع وحيّ وضاحية، انها معركة مستمرة لا تتوقف،ولا يجوز ان تتوقف،فلا مجال للمهادنة او المرونة ولا الركون، فإذا سقطت السيوف من الايدي اهتزّ الاقصى وبكت القدس.

بينما الاردن وفلسطين يخوضان هذه المعركة الطاحنة على ارض القدس ،من جهة، فهما يخططان وينسقان كما هي العادة لخوض المعركة السياسية والدبلوماسية الموازية على الساحة الدولية، في محاولة جادة ومصيرية لوقف الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى المبارك من قبل السلطة القائمة بالاحتلال والمستوطنين المتطرفين المتدينين من جهة اخرى.

التحرك الاردني الفلسطيني دوليا، والتصدي الاردني الفلسطيني في قلب القدس لسياسات واعتداءات وممارسات الاحتلال التهويدية ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية والمدينة المقدسة برمتها، يحتاج هذه المرة واكثر من اي وقت مضى الى دعم واسناد عربي واسلامي، ومواقف صلبة وقوية من قبل الدول العربية والاسلامية، للحفاظ على قبلة المسلمين الاولى ومسرى النبي العربي الكريم وكنيسة القيامة وغيرها من الاماكن المقدسة واماكن العبادة الاسلامية والمسيحية، وحماية هوية وعروبة واسلامية القدس التي من المفروض ان تحظى باهتمام العرب والمسلمين جميعا والعالم كذلك اذا كان هناك احترام للاديان وحريتها واماكن عبادتها.

ان اخطر ما تقوم به السلطة القائمة بالاحتلال هو السماح للمتطرفين المتدينين المستوطنين بالصلاة في المسجد الاقصى المبارك حتى لو كانت صلاة صامتة الآن، فإنها سوف تتطور لاحقا لتصبح محكية، وهذا يعني شراكة حقيقية لليهود كديانة بالمسجد الاقصى المبارك،علما بأن المنظمات العالمية المعنية بهذه الامور ومجلس الامن الدولي جميعها قررت وأقرت ان لا حقا دينيا لغير المسلمين بالمسجد الاقصى المبارك.

المسؤولية العربية الاسلامية تقتضي ان يتحرك العرب والمسلمين لنصرة القدس والاقصى وجميع المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، والدفاع عنها وعن الوصاية الهاشمية عليها، فهذا واجب ديني واخلاقي، ومسؤولية وطنية وقومية ودينية، ولا بد من تحرك الدول والحكومات، وعدم الاكتفاء بالبيانات التي تصدر عن المنظمات المختلفة على قلتها.

كم من صناديق الدعم التي اقرتها القمم العربية ما تزال فارغة خاوية! والقدس تصرخ وتناجي العروبة والاسلام، وتحذر انها داخل طوق التهويد الذي يضيق شيئا فشيئا، فهل من مستجيب ومغيث؟!
 
شريط الأخبار إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات