اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"صفقة القرن" مقابل تهدئة

صفقة القرن مقابل تهدئة
أخبار البلد -   أخبار البلد - لم يكلّوا ولم ييأسوا قادة الاحتلال من تكرار وإعادة طرح وعرض تطبيق بنود صفقة القرن على الجانب الفلسطيني وخاصة على غزة، مقابل تهدئة طويلة الأمد.

هذه الصفقة المرفوضة كليا وقطعيا، بكل ما جاء فيها جملة وتفصيلا، لأنها باختصار شديد صفقة تصفوية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني والوجود الفلسطيني برمته.

يائير لبيد وزير الخارجية الإسرائيلي، رئيس الوزراء الإسرائيلي المرتقب بعد عامين إذا عاشت حكومة الائتلاف كل هذه المدة، عرض أخيرا على غزة، ضمان عيش اسماه بالكريم لأهالي غزة، مقابل تهدئة طويلة الأمد، هذا العرض هو أحد بنود صفقة القرن ان لم يكن من بنودها الرئيسة، وكأن الشعب الفلسطيني يبحث عن أنواع جديدة من المأكولات والمشروبات يعبئ بها بطنه، وينسى حقوقه الإنسانية والسياسية والحياتية بشكل عام، وحقه في تقرير المصير وتحقيق أهدافه الوطنية بالحرية والاستقلال والعودة وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

الشعب الفلسطيني يبحث عن الحرية والاستقلال، ولا تعنيه رفاهية ورغد العيش، فما معنى العيش الكريم بلا حرية وبلا وطن حر مستقل، وحقوق كاملة وسيادة وطنية كاملة في دولة مستقلة متصلة جغرافيا وديمغرافيا، تمتلك كل الرموز السيادية التي تنعم بها الدول الأخرى وشعوبها.

انه عرض يهدف إلى تطبيق صفقة القرن بالتدرج، تلك الصفقة التي قاتل الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لإفشالها، كما قاتلت القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بجميع قواه الوطنية والإسلامية والمستقلة ضدها، ودفع الأردن ودفعت فلسطين ثمنا باهظا لهذا الموقف الرافض للصفقة، ومورست عليهما الضغوط السياسية والاقتصادية وأحيانا الأمنية والعزلة وغيرها .

لا يمكن لأي فلسطيني أن يكون فلسطينيا، ويوافق على أي كلمة أو حرف من هذه الصفقة التصفوية، التي أعدها نتنياهو وتبناها ترامب وأعلنها على أنها خطة أمريكية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهي على حساب تصفية القضية والوطن والشعب والوجود الفلسطيني، ولا يجوز الاستماع ولا النظر إلى أي طرح أو عرض ذا صلة بها، من قبل أية جهة كانت.

الحرية تنتزع من بين أنياب وأضراس العدو، ولا تهدى ولا تعطى مجانا، إلا إذا كانت مقابل تنازلات وتواطؤ وانخراط في ركب وسرب مسلوبي الإرادة والمستسلمين وعندها تكون حرية ناقصة ومتهتكة.

تحاول حكومة بينيت - لبيد انقاذ نفسها من السقوط، وصعود نتنياهو وحزبه وتياره، من خلال تقديم عروض للجانب الفلسطيني، لا تحمل في طياتها اية قيمة معنوية أو مادية، وبعيدة كل البعد عن جوهر الحق الفلسطيني، مما يؤكد أن جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة طيلة العقود الماضية نفس النسخة تنتهج نفس السياسات والممارسات، وتتخذ نفس المواقف، وتتبع نفس الأساليب في المراوغة والخداع والغدر.
شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية