توقيت الاستقالات في "النهضة" ضربة موجعة للغنوشي

توقيت الاستقالات في النهضة ضربة موجعة للغنوشي
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

توقيت سيئ للاستقالة وغير مبرر يضر بحركة النهضة ومقاومتها قرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، ولو جاءت في وقت آخر لكانت مجدية ومحقة ومثمرة ومورقة. 
فقد برر نحو 113 عضوا وقياديا استقالاتهم بـ"فشل الحزب على الصعيد الداخلي، وعلى الساحة الوطنية؛ ما فتح الباب للانقلاب على الدستور وعلى المؤسسات المنبثقة عنه". 
وجاء في البيان: "الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت إلى عزلتها، وعدم نجاحها بالانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر (قرارات الرئيس قيس سعيّد)". 
وتحدث البيان عن تعطل الديمقراطية الداخلية للحركة، والمركزية المفرطة داخلها، وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها بالقرار داخلها، خاصة في السنوات الأخيرة. 
أتفق مع القيادي في الحركة رفيق عبد السلام في أن الاستقالة "في التوقيت الخطأ " في معركة مواجهة الانقلاب الأبيض على الدستور، تبعث رسالة خاطئة إلى التونسيين الذين يستعدون لتجمع شعبي حاشد ضد الانقلاب على الدستور، ولم يكن بمقدور الغنوشي القيام بخطوات تصعيدية مع الرئيس خشية تكرار السيناريو المصري. 
بالطبع تتحمل "النهضة" جزءًا من المسؤولية لما وصلت إليه البلاد حاليا، فقد أحسنت الثقة بالرئيس ودعمته، بل ساهمت في فوزه بالانتخابات الرئاسية وهو القادم من المنظومة الأكاديمية والقضائية، ومن خارج المنظومة السياسية والحزبية، ويريد أن يضع في يديه كل القرارات والسلطات وحتى الدستور نفسه، وهو رافض للأحزاب وللنظام السياسي وللدستور الذي أتى به إلى الحكم، ويسعى الآن للتحكم بكل السلطات. 
بالطبع الاستقالة لم تفاجئ قيادة الحركة؛ فثمة تفكير بتقديمها منذ أشهر طويلة، وسببه الرئيسي الخلاف مع رئيس الحركة راشد الغنوشي، وسياساته في إدارة الأزمة الحالية مع الرئيس التونسي. لكن التوقيت جاء في وقت حاسم بعد أن بدأ الشارع التونسي يتحرك ضد قرارات سعيّد، وبدأت قوى سياسية عدة في سحب دعمها قرارات الرئيس، داعية إلى التصعيد. 
وتعاني "النهضة" منذ أشهر طويلة من خلافات وانقسامات حادة بين قياداتها، وبروز شقين؛ الأول: موال لرئيسها، وآخر يصنف بالتيار الإصلاحي وهو ضد الرئيس. 
شريط الأخبار آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس 12.4 الف طن واردات السوق المركزي خلال أول 3 أيام من رمضان البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه تفاصيل جديدة مروعة عن إقامة الأمير السابق أندرو لدى إبستين ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية إيران ترصد التحركات الأميركية وتهدد بضرب القواعد.. فرصة أخيرة قبل التصعيد الكبير الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟