برافو" حمد...

برافو حمد...
عدنان البدارين
أخبار البلد -  

 برافو" حمد... لقد نجحت حتى الآن في بعث الحرارة في جسد الجامعة العربية البارد خدمة لأسيادك في المشروع الأميركي الصهيوني.

  "أما بالنسبة إلى قضايا العرب المصيرية، وفلسطين في مقدمها، فإنك لم تتحرك لبعث الحرارة في أروقة الجامعة.

 من يشهد على نجاحك، ليرسل إشارات النجاح لمن أمره بحضور الجلسة، وهما أوغلو وزميله باباجان التركيان، وسعود الفيصل، الذي يتحرك الآن بالزمبرك.

 إن الحرب الدائرة في سوريا اليوم لها فضيلة واحدة، هي أنها باتت تعرف أصدقاءها من أعدائها الكثر في العالم، وفي المنطقة العربية، بما فيها لبنان. فالعالم الغربي، وفي بعض العالم العربي، يشن عليها حرباً لا هوادة فيها، تسعى لأن تصيب منها مقتلاً في نواحيها السياسية والأمنية والاقتصادية، وحتى الكيانية.

 فجأة شربت الجامعة العربية حليب سباع الغرب، فاتخذت قراراً مفاجئاً بتوقيته ونوعه، لأنه ينص على بنود ليست معتادة في عرف السياسة العربية، وتتعلق بأمور سيادية، وتتدخل في الشوؤن الداخلية للدول الأعضاء رغم أن الجامعة هي المؤسسة الرسمية للدول العربية، وقبول أو تعليق أو تجميد أو طرد الأعضاء هو من صلاحية مجلس الجامعة على مستوى القمة.

 لقد اتكأت الجامعة العربية على الطموحات الإمبراطورية لدولة قطر، ووقعت تحت تأثير دول الخليج العربي، وما تمثل هذه الدول بعد انحسار نفوذ الثلاثي (سوريا ومصر والسعودية)، ما يجعل الجامعة أحد أضعف المنظمات قي تاريخ العرب الحديث، وتتحول من فأر جبان إلى "أسد مقدام".. فأين كانت يوم احتلال العراق وتدميره؟ وأين كانت عندما انفصل جنوب السودان عن شماله؟ وأين هي من أحداث الصومال والحروب المستمرة فيه؟ ولماذا لم تجتمع وتتخذ قرارات إزاء عربدة "إسرائيل" في فلسطين، وبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشريف؟

 لماذا سوريا اليوم ؟

 تشهد منطقة الشرق الأوسط اليوم أزمات حادة، نتيجة سخونة عدة ملفات يدور حولها صراع يجعل من منطقة الشرق الأوسط، بما فيها من تناقضات أثنية وطائفية ومذهبية، منطقة ملتهبة على الدوام، يمكن أن يقال إنها حرب عالمية يتحارب العالم في جزء منه.

 العالم الغربي كله، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ومن يواليهما، يأخذ منها مواقف عدائية: هناك أولاً الملف النووي الإيراني، الذي يصرّون على وقفه ومنع توسّعه خوفاً من وصول إيران إلى سلاح نووي يهدد - على حد زعمهم - أمن المنطقة والعالم. وهناك ثانياً الانسحاب الأميركي من العراق، فأميركا تريد التخفيف من صورة الانسحاب المذل عبر إثارة العواصف في وجه الدول المجاورة للعراق (إيران وسوريا). وهناك ثالثاً لبنان، حيث توجد فيه قوى سياسية تتصدى للنهج الأميركي في المنطقة، وتقف عقبة كأداء في وجه مشروعها الكبير. ورابعاً هناك ملف القضية الفلسطينية وتعقيداتها، وسعي أميركا لتبني كل مواقف "دولة إسرائيل"، سواء في موضوع عدم الاعتراف بها كدولة كاملة العضوية في هيئة الأمم، وقضية المستوطنات، وقضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ناهيك عن تزويد "ٳإسرائيل" دائماً بالمال والسلاح.

 إن التدخل العسكري للناتو صعب، والكلام عنه يدخل في إطار الترهيب، والكلام عن احتمالات أخرى مثل نشوب نزاع مسلح بين سوريا وتركيا يؤدي إلى تدخل الحلف الأطلسي دعماً لأحد أعضائه غير مقبول، لأن تداعيات هذا النزاع هو تحوله إلى مواجهة، وطرحه هو في سبيل التهديد.

 أما الحرب الناعمة في الاقتصاد، والتي تشنها أميركا وحلفاؤها من الاتحاد الأوروبي والعرب، وسلاحها المال والإعلام، ومسرحها الجامعة العربية وأميركا وأوروبا، فإنها تبقى في إطار الترهيب، لكن آثارها مضرة بلا شك.

 أخيراً نقول: إن هناك حدوداً دولية وإقليمية للتصعيد في الأزمة السورية، ففي الـ8 أشهر أثبتت مؤسسات النظام تماسكها بشكل لافت للنظر، كما أثبتت أن المعارضة مشرزمة ومنقسمة، وأهم ما في ذلك أن في تحركاتها لا توضّح شكل النظام الذي تريده، فلا تحدد شكله ولا ملامحه، ما خلا الحديث العام عن الديمقراطية (على الطريقة الأميركية).

 أما لبنان، فتداعيات الأزمة السورية عليه كثيرة جداً، وهذا يتطلب وحدة أبنائه لمواجهة هذه التداعيات، لكن يبدو أن في لبنان حلفاء صغاراً لأميركا، يجدون في الأزمة السورية ملهاة يتسلون بها، بعد أن كان عقدهم على وشك الانفراط، وهم يعلمون أو لا يعلمون أن تسليتهم هذه هي تلاعب بمصير الوطن، ومن شأنها ٳثارة الفتن..
شريط الأخبار هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهنس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان