اخبار البلد - مهند الجابري
استغرب المدير التنفيذي في شركة روبوتنا المهندس جاسر الحراسيس جراء الضرائب التي فرضتها الجمارك على معدات تكنولوجية قادمة من كوريا، وصلت بهدف تعليم الطلاب المشاركين في الدورات التي تنظمها الشركة في الأكاديميات والمدارس الخاصة بمحافظة إربد عمان.
روبوتنا تعتبر كأي شركة تكنولوجية، تحتاج لتطوير المعدات التدريبية بشكل دوري ومستمر لمواكبة العلم والحداثة والتطوير اقتداء بالتقدم التكنولوجي الذي وصلت إليه عديد من دول العالم ، وحين علمت الشركة أن هناك معدات عالمية جديدة تساعد في تعليم الطلبة المشاركين في الدورات على مهارات جديدة، تواصلت مباشرة مع شركة كورية لطلب هذه المعدات وإيصالها إلى الأردن، ولقلة الدعم وجفاف الموارد أخذت المفاوضات وقتا طويلا لارتفاع أسعار هذه القطع، لحين ما شرح المدير التنفيذي لروبوتنا المهندس الحراسيس للشركة الكورية ماهية شركته وأهدافها الإجتماعية والإنسانية النبيلة، لتقوم الشركة الكورية بتخفيض سعر القطع بشكل كبير كون الشركة لديها هدف إنساني وإجتماعي على حد سواء.
وعند شروع الحراسيس بإجراء شحن القطع للأردن واستلامها فوجئ بأن الضرائب الجمركية الأردنية على القطع وصلت لـ 70% ليصبح سعر الشُحنة التكنولوجية التعليمية (3800) دينار أردني بإجمالي ضرائب جمركية وصل (1700) دينار، بينما بلغ سعر القطع الإجمالي (2100) دينار بعد تعاون الشركة الكورية وخفضها (1100) دينار من السعرالاصلي البالغ (3200) دينار.
"الي وفرناه من الشركة الكورية أخذته منا بلدنا"، هكذا وصف الحراسيس التصرفات الحكومية القاهرة غير المراعية للأهداف التي تحاول روبوتنا تحقيقها، ومناقضة توصيات نفسها والتي خرجت على لسان وزير الداخلية مازن الفراية داعيًا بالتوجه للمشاريع المتوسطة والصغيرة لعدم وجود وظائف في القطاع العام
الحراسيس وصف لـ أخبار البلد شعوره بالإحباط، مستغربا من وجود مثل هذه الضرائب على معدات تعليمية، التي تستحق إعفاءً ضريبًا حسب الأعراف العالمية لأهميتها في تطوير العلم ومساهمتها في والخروج من مصاف دول العالم الثالث والدول النامية.