اخبار البلد - مهند الجابري
استلم أحد العاملين المفصولين في مجزرة الفصل الجماعي التي قامت بها سلطة العقبة بحق 14 عامل ، الإنذار النهائي لإخلاء منزله وترحيل "عفشه" من قبل صاحب البيت الذي يقطن فيه بعد أن تراكم عليه إجار شهرين متتاليين .
وكان إسماعيل الخنشيري قد تحدث لـ أخبار البلد سابقا عن تردي أوضاعه المعيشية وتدهور حالته النفسية بعد قرار الفصل الذي شمله ، لاتهامه بارتكاب جنحة مخلة بالشرف والأمانة عام 2012 "أي قبل تعيينه بعام واحد" ، وأضاف أن لا ملجأ يأويه وأولاده إلا خيمة لا يزال البحث جاريا عن مكان لنصبها .
الخنشيري الذي يبلغ من العمر أربعين خريفا أبٌ لأربعة أطفال تكبرهم سارة "11 سنة" وتصغرهم آمال التي لم يحتفل بعد بميلادها الثاني ، أكد أن مصير هؤلاء الأطفال إلى الشارع وأن "خطيتهم" برقاب من تسببوا في فصل والدهم ظلما وبهتانا بحجة تطبيق القانون والذي انتظرت سلطة العقبة الإقتصادية الخاصة 8 أعوام لتطبيقه على العاملين ، متسببين بأضرار جسيمة لهم على الصعيد النفسي والمعيشي .
وناشد الخنشيري أصحاب القلوب الرحيمة والضمائر الحية بالنظر إليه بعين الرأفة والرحمة ، مشيرا أن الظلم الواقع عليه لا يقدر على احتماله وهو يرى أطفاله وفلذة أكباده يلقون إلى الأرصفة دون ذنب مرتكب .