اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاقتصادي والاجتماعي يطلق دراسة الإشاعة ودورها في تشكيل الرأي العام

الاقتصادي والاجتماعي يطلق دراسة الإشاعة ودورها في تشكيل الرأي العام
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ أطلق المجلس الاقتصادي والاجتماعي دراسة بعنوان الإشاعة ودورها في تشكيل الرأي العام والتي هدفت إلى معرفة أسباب نشوء الإشاعة والأخبار المضللة أو المنقوصة، ومعاينة آراء المؤثرين وقادة الرأي ونقاشاتهم.

وأظهرت الدراسة أن 48% من عينة الدراسة التي غطت جميع أقاليم المملكة تعتمد على المعلومات واستقائها من مواقع التواصل الاجتماعي ونشطائه من مؤثرين من داخل الأردن وخارجه، كما أشارت إلى أن 50% من أفراد العينة يرون أن تحفظ وسائل الإعلام الرسمي على نقل الخبر كاملاً أدّى إلى عدم قبول الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية، كما بينت الدراسة أن 20% من أفراد العينة يرون أن الصور والفيديوهات المتناقلة شكلت مصدرا لتناقل المعلومات وأن وسائل التواصل الاجتماعي أطلعتهم على وجهات نظر لم يكونوا يعرفونها.

وبين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور محمد الحلايقة أن الدراسة بحثت في أبرز العوامل التي جعلت الأردن بيئة محفزة لصناعة الإشاعات منها أن وسائل الإعلام التقليدية تعاني من أزمة بنيوية على الصعيد المالي وعلى الصعيد الموضوعي، وعدم وجود حجم كبير من قنوات الإعلام المرئي الأردني نظرا لمحدودية الدعم المادي على عكس دول أخرى مثل مصر وسوريا، إضافة إلى ضعف سقوف الحرية السياسية المتاحة للإعلامي الأردني لتجد عكسه في مواقع التواصل الاجتماعي.

كما بحثت الدراسة في العوامل التي أدت إلى زيادة تأثير الإشاعة على المجتمع الأردني مثل الخطاب التربوي المشوش مشيرة إلى أهمية تطوير المناهج التربوية والارتقاء بها لتكون قادرة على الاستجابة لما يحدث من تغيرات كبرى على صعيد العالم، والضغوط النفسية والاقتصادية التي يعاني منها المواطن الأردني والتي أدَّت إلى تفشي ظاهرة الإحباط والسوداوية الاجتماعية، والتي أثّرت على طرق التفكير وأدوات التحليل وتوسيع فجوة الثقة بين الحكومة والشعب، إضافة إلى ضعف برامج التربية الإعلامية التي تصقل قدرة شريحة اجتماعية واسعة، وتمكّن الرأي العام من القدرة على تمييز الأخبار بين جيدها وصحيحها من جهة، ورديئها وخاطئها من جهة أخرى.

وأوصت الدراسة بضرورة منح الإعلام الرسمي سقفاً أفضل من الحريات، وتعزيز معيار التوازن من خلال الرأي الآخر، بحيث لا يؤثر سلبا على المصلحة العامة، وضمان تدفق معلومات سريع مع الإعلام الرسمي والخاص، وأهمية إنشاء وحدة لإدارة الأزمات إعلامياً، وتزويد الإعلام الرسمي بالخبر بسرعة كافية وحسب خطورة الأزمة، و تنظيم القيود والرقابة على الرأي والتعبير ومنحهما فسحة أوسع للقبول والتعبير، وترك المجال للشباب والنخب في إبداء الرأي، إضافة إلى إعداد خطة استجابة إعلامية للتعامل مع تصنيفات الإشاعات والأخبار المضللة.

للاطلاع على الدراسة..انقر هنا


 
شريط الأخبار الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لأصياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار ومحكوم بالسجن (20) عاماً مذكرة تفاهم بين ضمان القروض وبنك تنمية المدن والقرى لتعزيز التمويل التنموي