كيف ترى قيادتي؟

كيف ترى قيادتي؟
أخبار البلد -   أخبار البلد -
أكثر ما يثير السخرية في شوارع عمان هو العبارات المكتوبة على »قفى« بعض السيارات والحافالت والشاحنات وهي على صيغة سؤال »كيف ترى قيادتي؟

« مذيلة برقم هاتف إلبداء الرأي أو الشكوى لكن أحدًا ال يجيبك حين تتصل. هذه العبارة ال تتوافق مع أسلوب قيادة من يضعها والسواد األعظم من هؤالء هم األكثر تجاوزا لقواعد السير. عدم االلتزام بالمسرب و»المدافشة« فن قيادة معتمد في شوارع عمان ومع الزحام ليس أسهل من أن يقرر أحدهم فجأة تغيير مسربه وعلى من يسير خلفه مسؤولية اإلنتباه واليقظة ألن قانون السير يضع الخطأ على من يصطدم من الخلف!
 
شراسة ال متناهية في القيادة, فكل من يسير بسيارته على الطريق هو عدو محتمل ما لم يرفع الراية البيضاء!. لحسن الحظ أن اإلغالقات والحظر خفضا من عدد حوادث السير وال أريد أن أقول أنها كانت من الحسنات القليالت للحظر لكن بالمجمل معدل الحوادث في األردن كبير جدًا وقياسي إال أن المعارك ما تزال دائرة على الطرق، فأصبحت القيادة خوضًا في ساحة حرب في تعبير واقعي لمشكلة الثقافة والوعي المروري و ضعف احترام قواعد السير الغائبة عن نظام التعليم الذي ال يضع قواعد السير في مرتبة متقدمة كما العلوم األخرى. أنظمة السير تنتهك على مرأى من مئات رجال السير المنتشرين في الشوارع، ومنها خصوصا عدم االلتزام بالمسارب وتجاهل اشارات التوقف االجباري، ويزداد اختراق هاتين القاعدتين من قبل حافالت النقل العام وسيارات التكسي التي تتوقف بال إنذار وتنتقل من مسرب إلى آخر بال ادراك للمخاطر خصوصا في مناطق الجسور. 

عدا انتهاك قواعد المرور وهي األساس أضافت دراسات أسبابًا أخرى للحوادث منها عدم وضوح المسارب وقلة صيانة الطرق: الحفر والمطبات–المناهل غير المغلقة وفقدان مقاومة االنزالق على سطح الطريق وعدم توفر مسافة رؤية آمنة و أخطاء في أسطح الطرق وأخرى في تصميم وتنفيذ الطرق. ال ندعي أن الحوادث في البلدان المتقدمة ال تقع, لكن لوقوعها أسباب مختلفة تماما عن األسباب التي تقف وراءها عندنا، وهي عدم احترام قواعد السير, فالثقافة المرورية في األردن والبلدان النامية يجري التعامل معها كمتطلب هامشي بينما في البلدان المتقدمة تعد سلوكا متأصال والسبب أن التوعية المرورية في األولى هي كمحو األمية في الكبر بينما في الثانية فهي مثل العلم في الصغر كالنقش في الحجر
نحتاج إلى خطة إلصالح سلوكيات السياقة على الطرق.
شريط الأخبار قصة الملازم الخلايلة الذي استقبله سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد آخر مستجدات مناقشات مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل سلاح الهندسة يتعامل مع 312 من المتساقطات الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة والرؤوس الحربية لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبندنت جمعية الاردنية لوسطاء التأمين تقيم حفل إفطار رمضاني في فندق أوبال.. شاهد الصور ياسر عكروش يفتح ملف أراضي الأسمنت في الفحيص .. وهذا قصة الإنذار !! "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى المملكة شظايا صاروخ تصيب منزل القنصل الأمريكي في إسرائيل. صافرات الإنذار تدوي في الأردن حافلات حكايا تحكي قصة مسار عمان- السلط وتطبع رقم 107 على حافلاتها.. راحة بال وبصمة تتحدث عن نفسها الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض الجامعية صفارات الإنذار تدوي في إيلات ومناطق جنوب إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران مطالبات بفتح تحقيق في احد المجمعات الاستثمارية التابعة لأمانة عمان أفضل الفواكه لصحة الجهاز الهضمي في رمضان مطالب نيابية بتمديد عطلة عيد الفطر.. وكتاب رسمي يطالب الحكومة بإضافة الخميس امانة عمان تخصخص النفايات وتتعاقد مع شركات خاصة وتتخلص من عمال الوطن .. من المسؤول في حالة الفشل؟؟ السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا "النقل" تستعد لإطلاق المرحلة الـ2 من مشروع تطوير النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات