حوكمة الحوار!

حوكمة الحوار!
أخبار البلد -  

أخبار البلد- 

يحتاج الحوار، أي حوار إلى بوصلة يهتدي بها إلى طريقة الوصول إلى غايته وأهدافه، والحوار هو وسيلتنا للتفاهم حول مسألتين: الأولى تتعلق بالوصف الدقيق للقضايا الراهنة التي تشغلنا، والثانية كيفية معالجتها بالوسائل العملية التي نملكها كي نتقدم بأنفسنا إلى منزلة أعلى، أو مكانة أكثر قوة وثباتا وقدرة على مواجهة التحديات، ومواصلة مسيرة العطاء والإنجاز.

الحوار أو النقاش بوصفه مبدأ للتفاهم والاتفاق على خارطة طريق ما، يتطلب قدرا من التماثل في العلاقة، والخبرة والدراية، والمعرفة بشأن القضايا التي يدور حولها الحوار، وكيفية إدارته، ومن أجل أن تتم تلك العملية على أفضل وجه فإن الحوكمة بمبادئها الثلاثة "التشاركية، والشفافية، والمساءلة" من شأنها تحصين الحوار في جميع مراحله، وتقوية مخرجاته لتتحول إلى وثيقة يُعتد بها، وتُتخذ على أساسها قرارات وإجراءات تحقق النقلة النوعية المنشودة.

التشاركية في الحوار تعني إيجاد الجوامع المشتركة بين المتحاورين من حيث المصطلحات وأسلوب التعبير، وطريقة النقاش، وفق قاعدة أو مدونة للسلوك، وتعني كذلك إشراك ممثلي القطاعات ذات العلاقة في تشكيل الرأي السديد الذي يخدم الغاية من الحوار، والشفافية تعني الوضوح في الحوار وغاياته وأهدافه، أما المساءلة فهي في القضايا العامة تعني الضمير، ومحاسبة النفس عن مدى إخلاصها في القول والعمل وفي إنجاح المقاصد التي تحقق المصالح العليا وتصونها!

قد يكون الحوار عاما أو خاصا على شكل ندوات وغيرها، ولكن عندما يكون مؤطرا ضمن منظومة معينة، يصبح الحوار والإدلاء بالآراء مهمة ومسؤولية يمكن قياسها من أولئك الذين ينتظرون نتائجه، لأنها تتعلق بمصالحهم ومستقبل أجيالهم، الأمر الذي يجعل من الحوكمة عملية لا يمكن التقليل من شأنها، ذلك أنها الضامنة لحالة الرقي التي ينبغي أن يكون عليها الحوار، والتي تعكس القيمة الحقيقية للقائمين عليه، وللنتائج التي تصدر عنهم.

ولأني أعكف حاليا على تأليف كتاب جديد عن الحوكمة التي أصبحت شرطا ضروريا للحفاظ على المؤسسات بجميع قطاعاتها، وتطويرها والنهوض بها فإنني آمل مشاركتي الرأي في هذا الأمر ما أمكن لمن يريد.

 
شريط الأخبار قصة الملازم الخلايلة الذي استقبله سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد آخر مستجدات مناقشات مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل سلاح الهندسة يتعامل مع 312 من المتساقطات الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة والرؤوس الحربية لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبندنت جمعية الاردنية لوسطاء التأمين تقيم حفل إفطار رمضاني في فندق أوبال.. شاهد الصور ياسر عكروش يفتح ملف أراضي الأسمنت في الفحيص .. وهذا قصة الإنذار !! "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى المملكة شظايا صاروخ تصيب منزل القنصل الأمريكي في إسرائيل. صافرات الإنذار تدوي في الأردن حافلات حكايا تحكي قصة مسار عمان- السلط وتطبع رقم 107 على حافلاتها.. راحة بال وبصمة تتحدث عن نفسها الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض الجامعية صفارات الإنذار تدوي في إيلات ومناطق جنوب إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران مطالبات بفتح تحقيق في احد المجمعات الاستثمارية التابعة لأمانة عمان أفضل الفواكه لصحة الجهاز الهضمي في رمضان مطالب نيابية بتمديد عطلة عيد الفطر.. وكتاب رسمي يطالب الحكومة بإضافة الخميس امانة عمان تخصخص النفايات وتتعاقد مع شركات خاصة وتتخلص من عمال الوطن .. من المسؤول في حالة الفشل؟؟ السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا "النقل" تستعد لإطلاق المرحلة الـ2 من مشروع تطوير النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات