وأضاف خلال منشور نشره على صفحته الخاصة فيسبوك المقالة تناقش الشأن الفلسطيني الداخلي وتقارن بين فتح وحماس في عملية الاستحواذ على منظمة التحرير الفلسطينية وعلى زعامة الشعب الفلسطيني
وأشار الى انه عندما يقول "أن ياسر عرفات قرر خوض معركة الكرامة عام ١٩٦٨ مع الاسرائيليين" لم يقل الرجل أنه خاض هذه المعركة لوحده وأنه هو من حسم النصر.
وبين انه لا أحد ينكر أن الهدف الأساسي للغزو الصهيوني كان للقضاء على الفدائيين في الأغوار إضافة لأهداف توسعية أخرى كما لا ينكر أن الفدائيين قاموا بدور قتالي فردي ساند
قوات الجيش في المرحلة الأولى من المعركة والتي تمكنت قوات الجيش العربي من حسمها بهزيمة العدو وانسحابة من الأراضي الأردنية وتحقيق النصر الخالد.
لم يكن موضوع المقالة الرئيس للكاتب كما أفهمه معركة الكرامة وإنما استخدم الحدث لنقد الشأن الفلسطيني وأخطاء قيادات الفصائل ولذلك لا أرى مسوغاً لمحاسبة الكاتب على النوايا وتعريضه لهذا الهجوم الكاسح عبر وسائل الإعلام المختلفة.
د. سعد الخرابشه