أخبار البلد ـ خاص
تساءل مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن مصد الحكومة في التوجه للدمجبين مطاعيم كورونا كالقاحي أسترازينيكا
وفايزر للأشخاص الذين لديهم مشاكل في أخذ الجرعة الثانية من أسترازينيكا.
بالطبع لم تغب السخرية عن المشهد كون ذات التوجه أستبعد من قبل وزارة الصحة نفسها خلال الأشهر السابقة، إلى جانب تحذيرات شديدة خرجت حول خطورة الخلط بين اللقاحات.
فبين وزارة لا تعلم ما تفعل، وأخر شبه التوجه بدمج اللقاحات كأنها محل مكانيك شخص حالة مركبة (تشبيه للمواطن) بأنها تخلط "مي وزيت"، حيث الأعتقاد الأول جاء كون الوزارة ليست المخترعة للقاحات فكيف ستستطيع التأكد من تركيبتها تصلح لأن تدمج مع بعضها؟ وأيضًا ما هي الضمانه الطبية التي ستستند عليها الوزارة إذا ما كانت هذه العلمية صالحة للتنفيذ؟.
فيما جاء التوجه ساخرًا غير مقنع بالفكرة من الأساس، ولم يأخذها على محمل الجد لاعتبارات أنها غير قلبة للتطبيق، حيث وصفوها أنها خزعبلات صحية.