موظفة يبدو ان على رأسها تاج اطول من تاج هيرقل تعمل في قسم التفتيش التابع لوزارة العمل تقوم باستغلال صلاحياتها التي توسعت مع اوامر الدفاع لدرجة انها اصبحت وكأنها الحاكم بامر الله تقوم بممارسات لا ترتقي الى الجانب الاداري ولا حتى المهني او الوظيفي ... فصاحبة الصولجان تقوم وعند وصول شكاوى لها من بعض العمال المظلومين باستغلال الشكاوى بطريقة غير مهنية وغير ادارية .
الغريب في امر هذه الموظفة او المرأة الحديدية انها تتناسى او تنسى انها محكومة بعمل اداري وبمدونة سلوك وليس بصلاحيات هي تخترعها بنفسها حيث تقوم بالاتصال مع مدراء الشركات او حتى رؤساء مجالس الادارات وتهديدهم بالقانون وغير القانون في حال عدم قيامهم بحل بعض المشاكل العمالية الخاصة بشركاتهم ... الموظفة اياها ولحسن حظها او لسوء حظها انها وقعت مع مدير شركة قام بتعليمها وافهامها بالنصوص القانونية التي يجب عليها الالتزام بها باعتبارها موظف عام وقدوة للجميع ولكن تصر الموظفة باستخدام الطريق التصعيدي وليس طريق الحلول المنصفة للعامل وللشركة معاً وكم نتمنى من وزير العمل يوسف الشمالي ان يستمع الى قصة مدير عام احدى الشركات الكبرى التي تحدثت معه هذه الموظفة والتي تدعى (ر) ومارست بحقه تهديد بلون الوعيد لانه تأخر فقط ساعات عن تسليم "شك" لاحد العمال المشتكين والذي لم يحظر اصلاً للشركة لاستلام شكه بل توجه الى جارته الموظفة التي وعدته كيف تجبر الادارة على احضار الشك الى منزل العامل الذي كان يستمع الى المكالمة في منزل جارته الموظفة على السماعة الخارجية (سبيكر) ولا نعلم يا معالي الوزير ان كانت الموظفة يحق لها الاتصال من هاتف منزلها واسماع الاخرين في مشكلة جرى حلها فيما تقاعس العامل صاحب المظلمة عن مراجعة الشركة لاستلام الشك المتنازع عليه .