اخبار البلد - مهند الجابري
صرح نقيب صالات الافراح مأمون المناصير أن قرار إعادة فتح القطاع لا يرتقِ لحجم الضرر الذي وصل إليه منذ بداية أزمة جائحة كورونا، مؤكدًا أن البروتوكول الصحي اللازم لإعادة فتح القطاع ظالم ومجحف.
المناصير وصف قرار الحكومة بإعادة فتح صالات الأفراح؛ أن ظاهره رحمة وباطنه العذاب، مضيفًا "القطاع يتم محاربته وتصفيته بعد إعلان أصحاب 42 صالة أفراح إغلاقها والإنصراف للبحث عن مصدر رزق آخر".
ورأى نقيب صالات الأفراح في حديث لـ أخبار البلد أن المواطن يتم توجيهه للمزارع والجمعيات الخيرية والدواوين العشائرية لإقامة مناسباتهم في ظل التشديدات المتخذه في صالات الأفراح والمناسبات.
وطالب الجهات المختصة بتشديد الرقابة على المزارع، مؤكدًا أن المزارع لاتخضع للرقابة الحكومية، حيث إنها غير ملزمة ببروتوكول صحي يحافظ على سلامة روادها بالمقارنة مع التشديدات على قطاع الصالات .
"مئة رجل ومئة امرأة هذا هو العدد المسموح به لحضور المناسبات إضافة إلى أن يكون العريس والعروس والحضور قد أتموا عملية أخذ اللقاح ، ولا يسمح لهم باصطحاب الأطفال دون سن العاشرة، حسب تعهدات أصحاب صلات الأفراح للحكومة".
فيما أكد المناصير أن الحكومة جراء هذا التعهد تناقض نفسها، سيما وأن المؤسسات الحكومية الصحية قالت في تصريحات سابقة أن الأطفال هم النسبة الأقل عرضة للإصابة والعدوى .
وأشار إلى أن القطاع لم يتم دعمه منذ بداية الأزمة على الرغم من تشغيله لـ 35 ألف عامل، متمنيًا أن يتم إعادة النظر في البروتوكول الصحي المتبع حاليا .