اخبار البلد ـ محرر الشؤون المحلية
بين تقرير هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني لعام 2020 الصادر مؤخرًا، واقع الطيران الأردني المتذبذب جراء تدعيات فيروس كوفيد_19.
وقال التقرير إن الجزء الأكبر من الطائرات التي تعمل تحت مظلة شركات الطيران مستأجرة، مؤكدًا أن هذا يشكل عبء اضافي على الشركات خصوصًا في ظل الظروف الصعبة.
وأوضح التقرير أن عدد شركان الطيران في الأردن ست شركات تتمثل، بالملكية الأردنية، الأجنحة الملكية، والأردنية للطيران، والعربية للطيران، والأجنحة العربية "فلاي جوردن"، وطائرات مملوكة لأفراد.
وأشار إلى عدد الطائرات التابعة للشركات الأردنية يصل لـ46 طائرة ، حيث إن 29 منها مستأجرة، بينما ما تبقى من طائرات مملوك لشركات الطيران المحلية.
ونوه التقرير على أن عدد الأكاديميات التدريب ونوادي الطيران 39، حسب بيانات هيئة الطيران المدني، كما ويبلغ عدد المطارات في الأردن 3 مطارات مدنية تتمثل بمطار الملكة علياء الدولي، ومطار ماركا، ومطار الملك حسين في العقبة.
بدوره، فند خبير في قطاع الطيران المدني ما حمله تقرير هيئة الطيران المدني لعام 2020، الذي صدر مؤخرًا، مؤكدًا أن ما جاء فيه مضلل وغير دقيق.
وقال الخبير الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصحيحه لتقرير هيئة الطيران المدني، إن عدد الشركات العاملة هي أربع شركات وليست ست شركات، حيث تم اغلاق كل من شركة الأجنحة الملكية، والعربية للطيران والصقر الملكي، في عهد الكابتن هيثم مستو رئيس هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني منذ 2017.
وأكد الخبير لـ اخبار البلد أن عدد الطائرات العاملة والمسجلة في السجل الوطني المدني قبل عام 2017 اكثر من 100 طائرة بينها 51 طائرة تجارية و49 تدريب، وفي الوقت الحالي لا تتجاوز 42 طائرة تجارية، فيما كانت نسبة التملك اكثر من 50%، بينما الآن أقل من 30% معظمها للشركات الخاصة هي الأردنية للطيران بنسبة تفوق 80%، وفلاي جوردان والأجنحة العربية.
وبين الخبير أن مطار ماركا تم ايقافه امام الرحلات التجارية بقرار من هيئية الطيران المدني، وأصبحت الرحلات مقترنة بمطار الملكة علياء الدولي ومطار الملك حسين في العقبة الذي تم ايقاف رخصته في بداية عام 2019 لمدة 6 اشهر.
وأوضح أن عدد أكاديميات تدريب الطيران اثنتين لا غير بعد إغلاق اكاديمية أيلا في العقبة، بالاضافة إلى اغلاق اكاديمية العراقة للفنيين قبل عام من الآن.
وأشار إلى أن جميع نوادي الطيران في عهد الكابتن مستو خلال آخر أربع سنوات تم شطبها، وتتمثل بالصقور الملكية ونادي المظلات والبالونات وغيرها، ولم يبق سوى طائرة واحدة شراعية غير صالحة تابعة لنادي الطيران الملكي الشراعي.