اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من الذي انتصر في الحرب: نتنياهو أم غانتس؟

من الذي انتصر في الحرب: نتنياهو أم غانتس؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - حازم عياد
 

سؤال يتبادر الى ذهن المراقب للمشهد الداخلي في الكيان الإسرائيلي: من الذي انتصر في الحرب نتنياهو أم غانتس؟ فنتنياهو تحدث عن انجازات كبيرة حققها في حملته الجوية على قطاع غزة أفضت إلى تحييد أعداد كبيرة من المقاومين داخل ميترو حماس بحسب وصف نتنياهو. في المقابل فإن بيني غانتس - منافسه في حزب أزرق أبيض - يتحدث عن ضربات موجعة للمقاومة مع وعود انتخابية مبكرة بإمكانية شن حرب برية واحتلال غزة في حال استمرت الهجمات الصاروخية، كما تحدث عن ردود فعل عنيفة على البالونات الحارقة تفوق الردود التقليدية للكيان عاكسا بذلك الإحباط في الشارع الصهيوني.

نتنياهو لم يتخلف عن هذه الحملة المبكرة بالحديث عن عودة الجنود المفقودين داخل القطاع ليتحول مستقبل المواجهة مع قطاع غزة الى بازار، بل سرك انتخابي، يشارك فيه الكبير والصغير من الطامحين في مقعد انتخابي في الكنيست الصهيوني المتوقع انتخابه في الجولة الخامسة من الانتخابات الاسرائيلية.

فالإعداد للحرب مع غزة يسير بالتوازي مع إعداد لحرب انتخابية ضروس بين النخب السياسية المتصارعة والمتبجحة في الكابينت بنتائج الحملة على قطاع غزة؛ فالحديث عن حملة عسكرية برية وجوية صاعقة بات بخس الثمن بعد توقف القتال وبعد الإحباط الذي سيطر على القادة العسكريين والسياسيين في الكيان، فالواقع على الارض يتحدث عن مسار مختلف يتمثل بإعمار غزة والتهدئة، وضرورة البحث عن وسيلة لتبيت اطلاق النار ووساطات وتحركات مصرية وأمريكية وأردنية وقطرية واوروبية بلغت حد الحديث الصريح لقادة الاتحاد الاوروبي وممثلي مؤسساته عن ضرورة الانفتاح على حركة حماس.

أصوات باتت عالية جدا في أوروبا بل وأمريكيا، فرغم الصرامة التي أبداها بايدن في الدفاع عن حق الكيان في الوجود والاعتراف بحقة في الدفاع عن النفس، فإن الدبلوماسية الأمريكية والتحركات تخفي الكثير من الجهد في البحث عن آليات لاحتواء الصراع والتهدئة في الفترة الرئاسية الأولى لبايدن، فالديموقراطيون غير معنين بشروخ وضغوط داخلية في الحزب والساحة الامريكية ترهق الحزب الديموقراطي وتحالفاته.

ختاماً.. الكيان حول نتائج الحرب الى سرك انتخابي خطير ملئ بالحركات البهلوانية التي من الممكن ان تقود الى جولة جديدة من المواجهة تحمل في طياتها تدحرج لكرة الثلج الدولية المناهضة للنشاطات القمعية للاحتلال، والأخطر في هذا السرك أن مهرجيه يتنقلون على حبل رفيع بين الضفة الغربية واراضي الـ48 المحتلة والاقليم بأكلمه، حبل سيؤدي انقطاعه إلى تفاقم أزمة الكيان واحباط طموحات قادته التي لم تعد واقعية بالمطلق.
شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله