اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ

يديعوت أحرنوت تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ
أخبار البلد -  

تشهد تجمعات إسرائيلية خصوصا في مدن الوسط والشمال موجة نزوح داخلي غير مسبوقة، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية ومن حزب الله وتوسع نطاق التهديدات القادمة من جبهات متعددة.

ويكشف تدفق آلاف الإسرائيليين نحو مدينة إيلات عن حجم القلق والانهيار المتزايد في الإحساس بالأمان، حتى في المناطق التي كانت تعد سابقا "ملاذا آمنا.

وخلال الأيام الأخيرة، تكدس آلاف الفارين من شمال ووسط إسرائيل في إيلات، بحثا عن حماية من الصواريخ. غير أن الواقع الميداني خيب آمال كثيرين، بعدما دوت صافرات الإنذار عشرات المرات خلال أسبوع واحد فقط.

أحد الإسرائيليين الهاربين من مدينة القدس المحتلة قال إن "الذهاب إلى الملاجئ لم يعد مجديا"، في إشارة إلى الشعور بالعجز أمام خطر القصف.
وتصف شهادات السكان المشهد بأنه "كارثي"، حيث تضطر العائلات إلى الركض نحو الملاجئ بشكل متكرر، وسط اكتظاظ الفنادق وإغلاق نحو نصفها بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية.

ولم يقتصر الهروب على سكان الوسط، بل وصل أيضا آلاف من سكان كريات شمونة القريبة من الحدود اللبنانية، بعد تعرض مناطقهم لهجمات متواصلة من جبهتي لبنان وإيران.

 

 

أحد الإسرائيليين الفارين قال إنهم عادوا إلى الفندق نفسه الذي أُجلوا إليه قبل أكثر من عام، لكن هذه المرة على نفقتهم الخاصة، مضيفا: "هربنا من صافرات الإنذار في الشمال… وربما لحقت بنا الصواريخ إلى هنا أيضا".

هذا التنقل القسري بين المدن يعكس حالة عدم اليقين الأمني التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، حيث لم تعد هناك منطقة يمكن اعتبارها بعيدة عن دائرة النار.

وتضررت إيلات، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة الداخلية، بشدة من الوضع الأمني، فمع تراجع عدد الزوار وإغلاق منشآت فندقية، بدأت المخاوف من أزمة اقتصادية محلية تلوح في الأفق.

وترى شهادات من داخل المدينة أن "التغطية الصاروخية" تضرب السكان في3 مستويات تتمثل فيالخطر المباشر على حياتهم، وتحول المدينة إلى ساحة مواجهة بدلا من ملاذ، وانهيار مصادر الرزق المرتبطة بالسياحة والخدمات.

من جانبه، أقر رئيس بلدية إيلات إيلي لانكري بأن المدينة لا تزال تحت إجراءات دفاعية مشددة، مؤكدا عدم القدرة على إعادة فتح المدارس أو العودة للحياة الطبيعية.

كما أبقت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية القيود الأمنية على حالها، في خطوة تعكس تقديرات بأن خطر الهجمات الصاروخية ما زال مرتفعا.

وتشير هذه التطورات إلى تحول الخوف من ظاهرة محلية إلى حالة عامة تضرب مختلف مناطق إسرائيل، مع تزايد الشعور بأن الحرب تتسع جغرافيا وزمنيا دون أفق واضح للنهاية.

ومع استمرار القصف وتكرار النزوح الداخلي، تتكرس لدى قطاعات واسعة من الإسرائيليين قناعة بأن "الأمان الكامل" لم يعد متاحا، وأن المدن التي كانت توصف بالبعيدة عن المواجهة باتت جزءا من ساحة الحرب.

شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق