اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صالح عربيات يكتب: عن السلطية والعبابيد

صالح عربيات يكتب: عن السلطية والعبابيد
أخبار البلد -  


كان يوم امس اشبه بيوم العطلة في السلط فلا مدارس ولا جامعة ولا حتى رياض اطفال.. وكل ذلك كان خوفا من تداعيات الاحداث المؤسفة التي وقعت بالقرب من جامعة البلقاء.. تخيل حتى الطفل في السلط اصبح معنيا بالتداعيات!

لم تشهد السلط عبر تاريخها العريق نقصا لافي الزعامات ولا في رجال الدولة ولا في المفكرين ولا برجال السياسة والاقتصاد ولا بالشعراء ولا بحملة الشهادات ولا بحملة القلوب العاشقة لهذا الوطن ولاهله. 

لكنها وللأسف الشديد شهدت مساء الاحد نقصا حادا في مادة (البصل).. 

مئات القنابل المسيلة للدموع انهالت على حارات المدينة وازقتها ونحمد الله ان من صنع مثل تلك (القنابل) لم يكتشف حتى الآن ان (البصل) يعمل على ابطال مفعولها والا لاختنق سكان المدينة بأكملها ولأصبح كاتب هذا المقال معهم في خبر كان! 

مدينة تختنق.. واملاك عامة وخاصة تتعرض للتكسير والتخريب.. وقوات درك تستنفر وتحيط بالمدينة خوفا من أي ردة فعل! 

كل ذلك لماذا?! هل من اجل (هوشة) صبيانية بين عدد من طلاب الجامعة.. في السلط عادة ما نستعمل مصطلح (التسريد).. و(التسريد) في اللغة السلطية يعني ان لا (تخلي) وان لا (تبقي) على كل من ارتكب فعلا شائنا!

اريد اليوم ان (اسرّد) : على كل من شارك بتلك الاحداث, وعلى كل من لم يتعامل معها بحكمة, وعلى كل من لم يع ان السلط لا زالت عصية على الفتن.. 

فهي السلط.. من يحرقها يحرق قلوبنا العاشقة لها فهي بنظرنا اجمل المدن واحلاها.. وفي شوارعها وازقتها وحاراتها نقرأ تاريخ اجدادنا فهو تاريخ العز والكرامة.. فهم لم يكتبوه بحرق (الاطارات) وتكسير مبنى (البلدية).. بل كتبوه برجولتهم ومواقفهم المشرفة ونباهي الدنيا بذلك التاريخ المشرف حتى يومنا هذا! 

اما علاقة (العبابيد) بـ (السلطية) فهي كما وصفها احد الوجهاء من ابناء السلط: هم اهلنا واحبابنا واصهارنا ورفاق دربنا..وهم اصحاب مستودع اسرارنا.

ما حصل لا يتعدى افعالا صبيانية وستبقى كذلك.. حاشا لله, حاشا للعلم, حاشا للتقدم, حاشا للحضارة, حاشا ان نلبي دعوة الجاهلية الاولى, حاشا لله ان نكون عبس وذبيان, حاشا لله ان تكون حرب (البسوس) في القرن الواحد والعشرين. 

لن تفرقنا ابدا هذه الفتنة الصبيانية ولن تبعدنا عن بعضنا ولن تقطع اوصار الاوردة والشرايين والدماء التي تسري في عروقنا.. ما حصل قادنا فيه صبية (الشوارع) ولم يقدنا الحكماء ولا الرجال ولا المفكرون ولا رجال الدولة.. كم من دماء (العبابيد) تجري في عروقنا.. وكم من دماء (السلطية) تجري في عروقكم.

هل وصلت الرسالة.. حمى الله الاردن.. وحمى الله السلط من كل مكروه.

شريط الأخبار وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية! حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية