الفلسطينيون يعيدون قضيتهم إلى الواجهة

الفلسطينيون يعيدون قضيتهم إلى الواجهة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

شكلت الاحداث في الأراضي الفلسطينية وصمود المقاومة امام الاعتداءات الإسرائيلية وهمجية عدوانها وقتلها للاطفال والنساء والمدنيين الأبرياء نقطة تحول في القضية الفلسطينية بعد ان توحدت جميع الفصائل والشعب الفلسطيني حو ل قضيتهم العادلة وفشل الرهان الاسرائيلي .

فبعد ان غابت القضية عن الاهتمام الدولي تمكن الفلسطينيون من إعادتها الى الساحة الاممية بقوة بفضل الاستراتيجية المتبعة والصمود الكبير امام الهمجية الإسرائيلية الذي احرج العالم امام شعوبهم .

فعلى مستوى الداخل فان المقاومة الفلسطينية وشعبها على امتداد الأراضي الفلسطينية بما فيها الخط الاخضر والأراضي المحتلة ترفض الالية والاستراحة المتبعة بما فيها التنسيق الأمني الذي لا بد من اعادة التفكير به ، بعد ان نقضه الاحتلال بعدوانه الهمجي على الشعب الاعزل. كما اثبتت ان الجيل الحالي ما زال متمسكا بقضيته ودولته وحريته وينتظر الفرصة لانهاء الاحتلال دون النظر الى اي اعتبارات اخرى .

كما اثبت الاحداث بان الشعب الفلسطيني مهما كانت خلافاته فان الاقصى والقدس ومقاومة الاحتلال وقضيته العادلة توحده .

ومع الانتصارات امام الانكسار الإسرائيلي فلن يتراجع الى الخلف خطوة واحدة بعد ان وضع اقدامه على بداية طريق التحرر الذي اصبح اقرب من ذي قبل .

اما على الصعيد العالمي والدولي الذي احرجته التصرفات الإسرائيلية ولم يعد امامه الا ان يوقف جماح الغطرسة الإسرائيلية واجبارها الجلوس على طاولة التفاوض دون شروط مسبقة لإسرائيل التي تبحث عن الخروج من ازمتها بماء الوجه امام شعبها ومتطرفيها والعالم الذي اجبرته الاحداث على تغيير مواقفه حيال إسرائيل واخفاء انحيازه الواضح لها ، بعد انتفاضة الشعوب الحرة في جميع دول العالم ، ولو انه ما زال دون التوقعات والمأمول .

خارطة طريق جديده فرضها المقاومون الفلسطينيين بصمودهم ودفاعهم عن مقدساتهم وارضهم ستجبر الغطرسة الإسرائيلية على التراجع مجبرة ، بعد ان ايقنت ان الشعب الفلسطيني حر لا يموت و لن ينسى قضيته مهما كانت الضروف .

وما يثبت ذلك فان العدوان الذي تعرض له خلال الأسبوعين الماضيين كان من اعنف الهجمات والتدمير والقتل الا ان ماكنتها العسكرية فشلت فشلت ذريعا امام صدور الأبرياء .

ولم يعد امام نتن ياهو الذي يبحث عن نصر زائف ودعم سياسي لارضاء رغباته الشخصية بتشكيل حكومة يمينية متطرفة والهروب من المحاكمة ، الا الرضوخ لطلبات الفلسطينيين ، - اذا بقي في الساحة السياسية طبعا- بعد فشله الذريع في حربه الظالمة .


شريط الأخبار لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس ترامب: حرب إيران قد تستمر أسبوعين إلى ثلاثة توزيع الفائض التأميني لعام 2025 في شركة التأمين الإسلامية صرف رواتب التعليم الإضافي والمخيمات اليوم الشاب احمد عبد الكريم العجلوني/ ابو كريم في ذمة الله، تفاصيل الدفن والعزاء الداود: حضور المرأة في القطاع المالي نقلة نوعية… ويحتاج لنظرة أوسع