اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا أقل من طرد السفير

لا أقل من طرد السفير
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ نعلم تماما أن منطلقات السياسة الرسمية غالبا ما تختلف، وربما كثيرا، عن الوجدان الشعبي الذي يريد أن تكون الأمور واضحة تماما ومباشرة، لكن ما لا نفهمه أبدا، هو ألا يلجأ الأردن حتى اليوم لورقة السفارة؛ سواء الأردنية في تل أبيب أو الصهيونية في عمان!
حتى اليوم، ورغم مئات الشهداء في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، يتردد الأردن في طرح ورقة السفير على طاولة الضغط تجاه الاحتلال، خصوصا مع تغيرات واضحة في المواقف الدولية تجاه ما يرتكبه الكيان العنصري من مذابح.
إن وجود سفارات متبادلة، إن أسلمنا أصلا بأهمية أو ضرورة خطوة كهذه، لا بد أن يصب في مصلحة الصراع، وأيضا، في مصلحة النضال المقدس الذي يخوضه الأشقاء الفلسطينيون اليوم بدمائهم الطاهرة وأجسادهم العارية، دفاعا عن حقهم في الوجود وفي المستقبل.
نفهم، كذلك، أن الأردن يقدم نفسه عالميا على أنه صوت الحكمة والمنطق والسلام في المنطقة، لكن هذا الصوت لا يمكن له أن يتعارض مع أي خطوة أردنية تصعيدية لحقن دماء الفلسطينيين التي تستباح اليوم على آلة الحرب الوحشية الصهيونية، من دون أن تجد خطوات حاسمة لوقفها.
على الصعيد السياسي، لا بد أن نقول إن الأردن لم يدخر أي جهد في أن يدين السلوك الصهيوني المتوحش في عدوانه الأخير على الفلسطينيين، وقد حمل الصوت الفلسطيني إلى جميع المنابر العالمية، والعواصم المهمة، وهو ما لا يمكن إنكاره، خصوصا النبرة الجديدة التي يتحدث بها السياسيون عن الكيان. لكن، هل هذا كل ما يستطيع الأردن فعله تجاه قضية تعتبرها عمان أساس السلام والاستقرار في المنطقة؟!
نشك في ذلك، إذ ما يزال الأردن دولة محورية في أي جزئية تخص القضية الفلسطينية، وجميع المحاولات، عبر السنوات، للتجاوز على دوره لم تنجح، بل باءت بفشل كبير. من هذا المنطلق ينبغي على عمان ألا تخشى عواقب أي خطوة دبلوماسية كبيرة، كاستدعاء السفير الأردني، أو طرد سفير الكيان، فهي خطوة ستشكل إحراجا كبيرا للكيان الصهيوني الذي استطاعت مقاومة الأشقاء الفلسطينيين تعرية وحشيته وعنصريته وعدم مبالاته بأرواح غير اليهود.
تل أبيب لم تكترث أبدا لمعاهدة «وادي عربة»، وها هي اليوم تتعدى على الوصاية الأردنية في القدس، وتدنس المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، وأيضا، فهي تنسف جميع التفاهمات والمعاهدات التي تقرر إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وتلجأ باستمرار إلى تقطيع الجغرافيا الفلسطينية بواسطة عشرات البؤر الاستعمارية والحواجز العسكرية الدائمة. كل ذلك لا بد أن يقود إلى أنه يتوجب أن يتخذ الأردن موقفا حازما من جميع ما يمثله الاحتلال وسياساته العنصرية، وأن يضع، ليس فقط مسألة السفارتين، بل ومستقبل معاهدة «وادي عربة» جميعها فوق الطاولة!
هناك اليوم مذكرة نيابية أمام الحكومة تطالب بطرد السفير الصهيوني من عمان. كل ما يريده الأردنيون أن تتصرف الحكومة بمسؤولية تجاه هذه المذكرة، وأن تلجأ إلى إرضاء شعبها الغاضب من جرائم الاحتلال، والذي يتوق لتقديم أي جهد في معركة الأشقاء المصيرية.
اليوم، يتحرك الاحتلال في مساحة شاسعة من الحرية، فيرتكب المجازر تباعا، خصوصا أن صوت الدول العربية الأخرى يكاد لا يظهر. نتمنى أن يأتي الصوت الهادر من عمان.
 
شريط الأخبار إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟