اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القضية من جديد !

القضية من جديد !
أخبار البلد -   اخبار البلد - الدكتور يعقوب ناصر الدين

عندما يتوقف إطلاق النار مع قطاع غزة، وتتراجع حدة المواجهة في مدن الضفة الغربية، والمدن الفلسطينية المحتلة منذ عام 48 ستدرك جميع الأطراف أنه لم يعد بالإمكان العودة إلى الخلف، واعتبار ما حدث مجرد عنف مؤقت تسبب به المستوطنون المتطرفون اليهود الذين استفزوا المصلين في المسجد الأقصى المبارك وتسبب به قرار طرد أهالي حي الشيخ جراح من مساكنهم، فسيعرف الجميع أن القضية الفلسطينية قد عادت بثوب جديد.

في المقابل إذا جاز القول بأن هناك قضية إسرائيلية فتلك القضية قد عادت بثوبها القديم جدا، بعد أن ترسخ عنوانها في ادعاءات دينية وتاريخية، وممارسات تنتمي إلى عهود ما قبل النظام العالمي للدول، الذي تحكمه القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، بحيث أصبحت هذه "القضية" حالة فريدة من نوعها تطرح على المجتمع الدولي أسئلة تتعلق بمصداقيته، وبمنظومته القانونية والأخلاقية في التعامل مع تعريفات الاحتلال الأجنبي، وجرائم الحرب، والفصل العنصري، وانتهاك حقوق الإنسان!

ما جرى خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل وما تبعها من أحداث ليست من صنف الحوادث أو الأزمات العابرة إنها أشبه ما تكون بنشاط بركاني لا يملك الإنسان من أمره شيئا، إن ثار أو هدأ، فقد تجاوزت الضغوط الإسرائيلية كل حدود الاحتمال، وهي تمارس القهر على أرض فلسطين التاريخية كلها فكأن مدينة اللد وغيرها من المدن المحتلة منذ عام 48 قد قلبت المعادلة رأسا على عقب ليس لأنها تغيرت وحسب بل لأن العقلية الدينية التي تسيطرعلى السياسة الإسرائيلية غير قابلة للتعايش، كما أنها غير مؤهلة لأن تكون طرفا في حلول سياسية إلا إذا تراجعت إلى الخلف.

لا بد أن يتذكر الجميع التحذيرات التي أبلغها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لقادة العالم وهيئاته المختلفة من أن إسرائيل بتعديها على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفضها الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ستدفع الموقف في المنطقة إلى صراعات من نوع جديد، وإذا كان هناك من تفسير لقطع الصلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فذلك لأنه الشخص الذي أراد أن ينفخ في المد الديني اليهودي لأسباب تتعلق بوضعه الخاص ليبقى رئيسا للوزراء أو نصف رئيس حتى لا يحاكم بتهم الفساد!

موقع الأردن في هذا الصراع هو في الصميم، ليس بحكم وحدة الهدف والمصير مع الشعب الفلسطيني وحسب، بل لأن موقع الصراع الحقيقي الحرم القدسي الشريف تحت الوصاية الهاشميةأي الامتداد الشرعي لقيمته في العقيدة الإسلامية، وعلى مقربة منه كنيسة القيامة ومن حول ذلك كله قضية قد تبدل أثوابها، ولكن جوهرها لن يتبدل أبدا حتى يزول الاحتلال.

 
شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله