قبلة على جبين القدس .. والسياسيون يتساقطون..!!

قبلة على جبين القدس .. والسياسيون يتساقطون..!!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

انتصر الفلسطينيون في مواجهة الأقصى وصمدوا في مسجد الإسلام، انتصروا وحركوا الدبلوماسية العالمية ليقف إلى جانبهم عديد دول العالم، انتصروا لنستشعر بأن فيهم صلاح الدين الأيوبي وقطر والظاهر بيبرس، انتصر شباب القدس وشيوخها للقبلة الأولى بذودهم عنها بصدور عارية، انتصر آخر أبطال الأمة ورموزها فيما دكة الموتى العربية لم تتحرك، انتصروا دفاعاً عن تاريخ أمة وحاضرها حين وضعوا أرواحهم بإمرة الأقصى وجدرانه وأبوابه، انتصروا وهم يبحثون عن إحدى الحسنيين وهما النصر أو الشهادة دفاعاً عن الأقصى وهي قمة سنام الشهادة، وطريق السماء وصولاً لعرش الرحمن ليظلهم الله بظله، لذا فقد صمدوا كما لم يصمد أحد من قبل، صمدوا وهم يدركون أن المستوطنين قد يقتحمون الأقصى، صمدوا أمام الآف الجنود الصهاينة المدججين بالسلاح، صمودوا لأن الأقصى يستحق الصمود والشهادة على أبوابه وهي غاية كل نفس بشرية طاهرة.

انتصر أبطال الأقصى بدعم من الله ثم صلابتهم، ليُسقطوا السياسيين في دول الخنوع والأمم المتحدة التي فشلت في إتخاذ قرار بسبب التعنت الأمريكي، انتصر الأقصى ليُعيد التقارب بين حماس بصواريخها وفتح بدبلوماسيتها والفصائل بولائها، وأسقط الأقصى العرب بشجبهم والعالم باستنكاره والأمم المتحدة بقلقها والكيان الصهيوني بغطرسته والولايات المتحدة بعنجهيتها وأوروبا بكذبها وانحيازها، نعم لقد سقط رجال السياسة مما يوجب صمتهم بعد صمود رجال فلسطين، فحديثهم كالسراب والضباب بلا فائدة ولا قيمة، لقد تغيرت المعادلة فأصبح القادة من يواجهون العدو وليس من يكثرون الكلام عديم الفائدة، لذا لن يسرق السياسيون النصر من رجال القدس، ولم ينجوا إن فعلوا ذلك، فاليوم الأوراق مكشوفة والأبطال معروفين فلا مجال لتزيف الحقائق وسرقة الإنتصارات من أصحابها، ولا مجال لكذب جديد لجعل السياسيين يرتدون ثوب البطولة.


لقد انتصر من صبر، انتصر من وقف سداً يحمي القدس، انتصر من لم يهتز لإقتحام الصهاينة الأقصى لتفريغه من المصلين العابدين في أيام رمضان، انتصر المرابطون العابدون وقد تجاوزوا حدود الألم وكان أمامهم خيارين لا ثالث لهما في ظل السكون العربي المعيب، كان أمامهم إما الموت رجالاً دفاعاً عن أقصى الإسلام أو الإستسلام والخروج بذل، لكنهم أهل القدس وأهل فلسطين الرافضين للذل والهوان، ليكون صبرهم حتى النصر درس للأمة في كيفية انتزاع الحقوق، نعم، كان النصر كبيراً يعلوه تكبيرات الشكر والإنتصارات ليخرج الصهاينة اذلة، ليتسابق أبناء الأقصى لتقبيل الأرض المقدسة شكراً لله وحده الذي ربط على قلوبهم، ليكون الفرح عظيماً كعظمة شعب فلسطين الصامد على أرضه والرافض أن يبيعها مهما كانت المُغريات.
لقد سطر أبناء فلسطين بشكل عام والقدس على وجه التحديد خطوات المستقبل والتعامل مع الكيان الصهيوني، لقد كتبوا بأحرف من ذهب بأن للأقصى رجال يذودون عنه ويحمونه بارواحهم وأن صواريخ حماس ليست ببعيدة عن الصهاينة، وللأقصى رجال يتنادون من جميع بقاع فلسطين فيتسابقون رجالا وعلى كل ضامر وفي شتى أنواع السيارات لحراسة أولى القبلتين وحمايته من دنس الصهاينة، هؤلاء هم رجال الرباط والبحث عن الإستقلال، وليس أولئك الذين خرجوا من جحورهم بعد النصر، ليتحدثوا عن بطولاتهم الكاذبة في الغرف المغلقة، وكيف أداروا المعركة السياسية لتسجيل إنتصار على الكيان الصهيوني، وكيف أنهم جعلوا العالم يقف مع القضية وكيف أن عيونهم لم تغفو نصرة للقدس.

الصورة واضحة جليه مما يوجب على رجال السياسة في عديد الدول العربية المنبطحة للكيان الصهيوني العودة إلى غرفهم المغلقة المُظلمة والنوم بعمق، فالقدس ينتصر لها أبطال الحق وليس تابعوا الضلال، فاليوم سقط سياسيون وانتصرت السياسة الفلسطينية المرتبطة بدول عربية محددة ممن قادوا دفة الحوار مع الغرب لتكون النهاية هزيمة نكراء للسياسة الصهيونية، فيما الشعب الفلسطيني العظيم عرف كيف يكون الرد، وكيف تكون المواجهة وكيف يُديرون دفة المواجهة دون متسلقين على أكتاف فلسطين، فاليوم يوم الشرفاء الذين لا يعرفون إلا فلسطين فيما أصحاب الأجندات المشبوهة يتساقطون.

قبلة على جبين القدس .. والسياسيون يتساقطون..!!

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق