اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة البيئة لا عمل ولا انجاز واستحداثها جاء لتوزير وترضية متنفذين والغائها أصبح (فرض عَينْ) ..

وزارة البيئة لا عمل ولا انجاز واستحداثها جاء لتوزير وترضية متنفذين والغائها أصبح (فرض عَينْ) ..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
تساؤلات طفت على سطح المشهد الداخلي مؤخرا، تتحدث عن جدوى وجود وزارة البيئة التي غاب وسمها وأسمها تماما عن المشهد المحلي خلال العام المنصرم، وعلى وجه التحديد منذ دخول الأردن تداعيات جائحة كورونا. وزارة البيئة التي تأسست تحت مسمى دائرة البيئة في وزارة الشؤون البلدية والقروية والبيئية قبل نحو أربعين عاما، لحين تغيير مسماها عام 1996 إلى المؤسسة العامة لحماية البيئة كمؤسسة مستقلة ماليا وإداريا، ولحين تحويلها إلى وزارة عام 2003، لم ترقى خدماتها وخططها إلى ما من شأنه ان يضعنا اننا حقيقة أمام وزارة ذات شان بيئي. 

المتابع للشأن البيئي في الأردن يستطيع أن يلمس كما يحق له ان يتساءل ما هي إنجازات وزارة يستنزف وجودها كوزارة حكومية مخصصات مالية تزيد في عجز الخزينة والمديونية، في الوقت الذي لا تُسهم فيه بمداخيل وعوائد إلى الخزينة. الواقع البيئي في الأردن متردي بصورة محزنة حقيقة، فعندما تتعدد المسميات البيئية ويقل الإنجاز فتلك بحق كارثة، والكارثة الأكبر غياب الوزارة الأم عن احتياجات المديريات ما ينعكس سلبا على الواقع البيئي، وليس أدق على ذلك عدم تخصيص او صرف مخصصات لمديريات لعدم فاعليتها وعدم تقدمها بمشروعات خدمية بيئية، حيث لم يتم رصد أي مخصصات مالية للعام 2021 لقطاع البيئة في بعض المحافظات ، نظرا لعدم تقدم مديريات البيئة بأي مشروع، بالرغم من وجود بؤر بيئية ساخنة.

 الاردنيون ومع حلول مئوية الدولة لا يزالوا أمام واقع بيئي كارثي، حيث غياب التنسيق الكامل مع وزارات الدولة، هناك كوارث بيئية عاصرت الدولة ولا زالت قائمة حتى كتابة هذا التقرير، فعلى سبيل المثال لم نشهد التحرك الملائم والملّح والمطلوب لكارثة بركة البيبسي والأمر ذاته بالنسبة بجبال مخلفات الفوسفات في لواء الرصيفة التي بوشر بحلها بعد تدخل الديوان الملكي العامر، لا وزارة البيئة، هذا إلى جانب اشكاليات تشهدها محطات التنقية وغياب الرقابة على صهاريج المياه العادمة مرورا بمشكلات المقال والكسارات والقائمة تطول.. 

يبدو اننا امام وزارة تم استحداثها لخدمة أشخاص بعينهم وبقصد تنصيب فلان وعلان والا ما تفسير اننا أمام (وزارة) خالية من الدسم وعديمة الفائدة العمل واسمها اكبر بكثير من حجمها ويبدو ان استحداثها جاء لترضية جهات وتوزير متنفذين. فالأجدى ان يتم الغاء وزارة البيئة عملا بتحقيق مبدأ ترشيد النفقات والحاقها مع شقيقاتها من مديريات البيئة على غرار مديرية بيئة وزارة الصحة واقسام البيئة في أمانة عمان وبلديات اامملكة، لعل وعسى أن نشهد إنجاز ما يُسَجل لحساب قطاع البيئة المنكوب والمهزوم.
الشريط الاخباري

شريط الأخبار اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026 العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة