اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم

القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم
أخبار البلد -  

تُعد القطايف أكثر من مجرد حلوى شهية تزين موائد رمضان، فهي تمثل جزءاً من تاريخ ثقافي غني يعكس عصوراً مختلفة. هذه الحلوى متجذرة في التراث العربي وترتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان.

تتعدد الروايات حول أصل القطايف، حيث تشير بعض المصادر إلى أنها تعود إلى العصر الأموي، وربما سبقت الكنافة في نشأتها.

يُقال إن اختراعها يعود إلى أواخر العهد الأموي أو بداية العصر العباسي، حيث كانت حلوى رائجة آنذاك.

كما تشير روايات أخرى إلى إمكانية عودتها إلى العصر الفاطمي.

سبب التسمية
نشأت القطايف كحلوى محشوة بالمكسرات ومزينة بشكل جذاب، بهدف أن يقطفها الضيوف مباشرة في المناسبات الاجتماعية، ومن هنا استمدت اسمها.

يرجع تاريخ نشأتها واختراعها إلى فترة مشابهة لتاريخ الكنافة، بل يُعتقد أنها أقدم منها، حيث تعود إلى أواخر العهد الأموي وأوائل العباسي.

يُقال أيضاً إن تاريخ صنعها يعود إلى العهد المملوكي، حيث تنافس صُنّاع الحلوى لتقديم الأفضل، فابتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها بشكل جميل ليقطفها الضيوف.


القطايف والشعر
تغنى بها شعراء بني أمية ومن بعدهم، مثل ابن الرومي الذي عُرف بحبه للكنافة والقطايف، وأبو الحسين الجزار الذي عبر عن عشقه لهما في الشعر العربي خلال الدولة الأموية.

ومن الطريف أن جلال الدين السيوطي ألف رسالة بعنوان "منهل اللطايف في الكنافة والقطايف" عندما ارتفعت أسعار الحلوى في القرن العاشر الهجري، وقدم المصريون شكوى فكاهية للمحتسب.

وبذلك، تتعدد الروايات حول أصل القطايف، ولا توجد رواية واحدة متفق عليها تاريخياً، لكنها تتراوح بين العصر الأموي والعباسي والفاطمي. وتشير الرواية الأولى إلى أن الخليفة سليمان بن عبدالملك الأموي كان أول من تناولها في رمضان عام 98ه.

القطايف في الأندلس
وتشير رواية أخرى إلى أن الأندلسيين هم أول من ابتكر القطايف، وانتشرت في مدن مثل غرناطة وأشبيلية.


وانتقلت هذه الفطيرة الصغيرة المحشوة بالمكسرات إلى بلاد الشرق العربي خلال الحكم الإسلامي، وتطورت عبر السنوات لتصبح من أبرز العادات المرتبطة بشهر رمضان لدى المصريين ومعظم الدول العربية.

في ختام الأمر، تتفق الروايات على مشهد ليالي رمضان حيث يصطف الناس حول بائع القطايف، يشاهدونه وهو يصب العجين على الصاج الملتهب. تنضج القطائف أمامهم، ويتسابق الأطفال عليها، فيتناولونها "ساخنة" فور خروجها من يد صانعها، دون انتظار حشوها أو طهيها.

 

 

شريط الأخبار إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب شرق تركيا إعلان نتائج القبول الموحد مساء اليوم وستكون متاحة عبر "سند" الجمارك تضبط معملاً غير مرخص يُستخدم في تصنيع وتعبئة منشطات جنسية وإبر تجميل ومستحضرات دوائية داخل منزل في عمّان مصلو طارق بن زياد بالسابع يصرخون : من يرفع الحاويات من أمامنا انخفاض أسعار الذهب الخميس .. وعيار 21 عند 86.8 دينارا إعدام مواطن قتل زوجته دهساً في جريمة مروعة