اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عباس ونهاية بورقيبة!

عباس ونهاية بورقيبة!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ هناك مقولة شهيرة يرددها الوالدان على أبنائهما عادةً، وهي: «افعل ما أقوله، وليس ما أفعله»، وفي حالة الرئيس محمود عباس فالواضح أنه قرر أن يفعل العكس مع نصائح الزعيم التونسي الشهير الحبيب بورقيبة.
كان لبورقيبة، رحمه الله، نصيحة شهيرة للفلسطينيين وهي: «خذ وفاوض» في تعاملهم مع إسرائيل، لكنّ بورقيبة العاقل انتهت حياته السياسية بانقلاب وعزل وإقامة جبرية حيث لم يعرف ذلك الزعيم المحنك التوقيت المناسب للخروج من المشهد السياسي.
الرئيس الفلسطيني لم يأخذ بنصيحة بورقيبة «خذ وفاوض»، لكنه يطبق الآن ما فعله بورقيبة بعدم معرفته متى يجب مغادرة المسرح السياسي، أي إن «أبو مازن» لم يستمع لنصيحة بورقيبة بالتفاوض، لكنه فعل ما فعله بورقيبة بخطأ عدم تقدير وقت الخروج.
لماذا أقول ذلك؟ السبب بسيط، وهو أن عباس وقع في فخ الانتخابات الفلسطينية حين دعا لها، كرد فعل على ما عُرفت بصفقة القرن، وحينها أعلن «أبو مازن» عمّا سماها مرحلة جديدة من الحوار والعمل الفلسطيني المشترك.
يومها قال «أبو مازن»: «نتجاوز الصغائر من أجل أن نقف صفاً واحداً، وإذا وقفنا صفاً واحداً العالم سيقف وسيؤدي لنا التحية». إلا أن العالم لم يكترث بذلك، ولم يضغط على إسرائيل لتسهيل إجراءات الانتخابات في القدس.

وعليه قرر عباس إرجاء الانتخابات وبات الآن في أزمة شرعية، كون جميع الأطراف الفلسطينية والرأي العام هناك وقبلهما المجتمع الدولي، يطالبون بإجراء هذه الانتخابات، في موعدها.
أخطأ «أبو مازن» عندما دعا للانتخابات في ظروف جائحة «كوفيد – 19» وأخطأ عندما لم يقرأ المزاج العالمي، الذي لم يحقق توقعات أبو مازن حين قال إن «العالم سيقف وسيؤدي لنا التحية»، لأن القيادة الفلسطينية تجاهلت السياسة، واتّبعت العاطفة.
«العالم» لن يقف مع رئيس فلسطيني يقول: «... أخت الصين على أخت روسيا» ويتبعهما بأميركا، ثم العرب، ودون أن يقول حرفاً عن إسرائيل، إذا صدق الشريط المسرّب لـ«أبو مازن» مؤخراً.
وبعيداً عن الشريط والعبارات، فإن «العالم» لن يقف للفلسطينيين «احتراماً» وعباس يرفض تلقي مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأميركي قائلاً إنه لا يردّ إلا على الرئيس الأميركي. فهذا التصرف ليس من السياسة في شيء، فالسياسة هي فن الممكن.
ويكفي أن يتأمل الفلسطينيون التعامل الإسرائيلي مع الأميركيين في الملف النووي الإيراني، بل أين القيادة الفلسطينية من مقولة الخليفة المعتضد الذي ثار صارخاً على حماقة بعض رجاله قائلاً: «أين حيل الرجال؟».
وعليه أخطأ «أبو مازن» في توقيت الانتخابات المعطلة بسبب «حماس» منذ عام 2006، وأخطأ بعدم تهيئة الأرضية السياسية لها، خصوصاً الدولية. وأخطأ حين لم يلتزم بموعد الانتخابات، وأكبر أخطاء «أبو مازن» أنه لم يهيئ قيادات فلسطينية شابة لقيادة المرحلة القادمة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القضية الفلسطينية التي لم تعد أولوية. ويخادع نفسه مَن يعتقد غير ذلك، في ظروف إقليمية متغيرة، وتحولات دولية لا جدية فيها، ومخاطر اقتصادية حقيقية تعصف بالعالم أجمع.
 
شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله