خطاب هنية ومرسوم عباس

خطاب هنية ومرسوم عباس
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
سارع الرئيس الفلسطيني الى إصدار مرسوم يوم الجمعة الفائت ينص على تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وذلك يعد يوم من اجتماع قيادة السلطة بعدد من الفصائل في رام الله، وهو الاجتماع الذي تم بموجبه اتخاذ قرار تأجيل الانتخابات التشريعية، ما سيفضي الى تعطيل مسار المصالحة الفلسطينية، والذي يبدأ بالانتخابات التشريعية ويتوج بتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

قرار عباس قوبل بموجة من الرفض والاحتجاج قادته القوائم الانتخابية إلى جانب الفصائل الفلسطينية المعترضة على القرار، ومن ضمنها حماس والجهاد الاسلامي.

ردود الفعل على قرار الرئيس عباس تأجيل الانتخابات جاءت متناسبة مع التوقعات المرتبطة بعقد الانتخابات والمسار الذي ترسمه؛ إذ سارع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لانتقاد قرار الرئيس عباس مفنداً المبررات والتفسيرات المقدمة للقرار، ومعتبراً السير في الانتخابات أداة نضالية يمكن نقلها الى المدينة المقدسة من خلال توزيع صناديق الاقتراع على المؤسسات التعليمية والمساجد، ومن ضمنها ساحات المسجد الأقصى، لفرض مزيد من الضغوط على الكيان، وإعادة توجيه الاهتمام الدولي والعالمي إلى القدس باعتبارها العنوان الأبرز للصراع، مفضلا ذلك على الانسحاب من المواجهة وتأجيل الانتخابات التشريعية.

لم يقتصر خطاب إسماعيل هنية على تقديم حلول ومقترحات للتعامل مع القيود الصهيونية على اجراء الانتخابات في القدس الشرقية، بل وتضمن دعوة لرؤساء القوائم الانتخابية المرشحة لتشكيل لجنة للحوار مع السلطة على أمل إقناعها بالتراجع عن قرار التأجيل الذي يعد مضرا بالقضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة غاية بالحساسية، فالفرص الممكنة باتت فرص ضائعة في ظل خيار الانسحاب وتجنب المواجهة مع الكيان الاسرائيلي.

ما بين مرسوم عباس وخطاب هنية؛ تقف الدول العربية موقف المتفرج المترقب لنتائج التأجيل الذي من الممكن أن يعزز الانقسام والتصارع في الساحة الفلسطينية؛ الذي لن يخدم مصالحها على المدى البعيد، في حين يقف الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة موقف اللامبالاة الذي لن يحقق الاستقرار المنشود، فعلى غير العادة لم يهدد الاتحاد الاوروبي وأمريكا بوقف المساعدات إلى حين تحديد موعد جديد للانتخابات أسوة بباقي الدول في افريقيا وآسيا، ولم تعمدا الى اجتماع في الأمم المتحدة، أو إصدار بيانات جماعية تحدد خطوات العمل للتعاطي مع الانتكاسة الديمقراطية، فالدول الأوروبية وأمريكا لا تخفيان قلقهما من نتائج العملية الديمقراطية التي لا تنسجم ومصالحها في المنطقة، حتى لو تضاربت مع القيم والمبادئ الديمقراطية.

ما بين مرسوم عباس وخطاب هنية؛ فجوة يجب ردمها باستراتيجية مشتركة للمواجهة تجعل من الانتخابات عنوانها الاساسي في حين أن جوهرها السيادة على القدس، استراتيجية لا زالت ممكنة في حال قرر الرئيس عباس العودة عن قراره بالتأجيل، قرار ينحاز للمصالح الاستراتيجية للشعب الفلسطيني وليس للمصالح الفصائلية الضيقة.
 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق