اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعادة صناعة الثقة الوطنية الشاملة

اعادة صناعة الثقة الوطنية الشاملة
أخبار البلد -   أخبار البلد-

 
نحن اليوم بحاجة ضرورية للبدء الجاد بالتفكير في خطة استراتيجية لاستعادة الثقة الوطنية العامة، وهي أولى حتى من سياسات حلول الاوضاع الاقتصادية ومحاربة الفساد لانها برامج فقدت هي ايضاً الثقة، وهذا هو الحال اليوم ليس تقنياً كما تتقدم به الحكومات كبرامج في الاقتصاد وغيره، وهو كذلك ليس كمياً من حيث توفير السلع وغيرها، نحن اليوم بحاجة الى الحل الوحيد الذي يطلبه الناس وهو استعادة الثقة الوطنية بالمسؤول والمؤسسات، وبعد ذلك ستأتي القدرة على مواجهة كل المشاكل والازمات الحالية والمستقبلية.

ان بناء الثقة والحفاظ عليها لا بل والدفاع عنها، هي الاساس في بقاء ونماء وتطور كل مقومات الدولة، وفقدانها يعني ضياع كل الاسس والمقومات التي تؤدي بالنهاية للخراب والدمار.

اليوم يجب طرح هذه الأولوية وتحويلها في البلاد كرأي عام يعمل ويتشارك الكل فيه لاعادة صناعة الثقة المفقودة في المجتمع ومؤسساته ومسؤوليه، وهنا أعتقد أن كل الوطن يعلم بهذا الحال، وليس لنا الا ضرورة الشروع في هذا التصحيح.

عندما تعتمد الدولة هذا الاتجاه وتعمل عليه وعلى أعلى المستويات ويبدأ الجميع حتى بالقليل من الثقة بالنفوس وضمن امكانياتنا ورجالنا الصادقين المخلصين فقط، عندها سنعيد التوازن المفقود وسيتغير الحال والاحوال ونتجاوز كل الصعاب، وعندها لن يتعامل الناس مع أطراف الدولة بأنظمتها وقوانينها ونتائج سياساتها من قبيل الأمر الواقع والخوف من المسائلة.

نحن اليوم أمام هذا الحال وهو أهم من كل التحديات التي يتناولها مسؤولي الدولة والحكومات، اننا أمام تحدي الثقة الذي يغفل عنه الكثير من مسؤولي الدولة ولا حتى يتحدثون فيه، ولا يسمعون ولا يسمحون لرجالات الدولة السابقين الذين فيهم من الحكمة ما فيهم أن يشاركوهم في حل مشاكل أو أزمات تعترض مسيرتنا كل حين.

علينا وبأمانتنا الوطنية وحب الوطن، أن نقف عند هذا الملف بشكل صادق وأمين وبنوايا سليمة وندخل كلنا في امتحان حقيقي حول استعادة الثقة العامة للوطن، ونتخلص من كل الحالات والمسؤولين الذين ما كانوا يوماً صناع ثقة، معنا بالوطن وضدنا بالعمل.

اذاً لنبحث ونتعرف على المسؤول القادر على إقناع الناس بشد الاحزمة من أجل الوطن، لأن الناس يعرفون أنه أول من يبدأ معهم، وأول من يضحي معهم، يزرع الثقة لا الشك، الأمل لا اليأس، هذا هو السبيل والطريق لنعيد بناء الثقة الوطنية العامة، بالثقة في انفسنا والاعتماد عليها لا على الاجنبي واعطائه الثقة الزائدة، ولا كذلك لترسيخ الخلود بالمناصب لمن لا يستحق ولمن لا يعرف سلوك ونبض وفكر الانسان الاردني. هنالك من خدع الوطن باعطائه الثقة والمناصب لكنه بعد زمن اكتشفنا انهم قد استغلوا الثقة وخربوا ودمروا واخذوا الجمل بما حمل.

شريط الأخبار إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟