أجلبوا اللقاح.. لا نريد غير ذلك

أجلبوا اللقاح.. لا نريد غير ذلك
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ مرّ أكثر من عام على بداية وباء كورونا، وخلال هذا العام جربنا كل شيء- من حظر شامل إلى جزئي إلى حظر جمعة ومنع صلوات المساجد… الخ -، ومع مرور الوقت وظهور نتائج ما قمنا به لم يثبت عملياً وعلمياً نجاح ما قمنا به، فأرقام الإصابات تتماشى من منحنى سلوك الفيروس وعدد الوفيات عال نسبياً مقارنةً مع أي دولة أخرى.
الشيء الوحيد الذي أثبت أنه فعال ضد وباء كورونا هو المطعوم فقط (ولا شيء آخر).
المطعوم أثبت خلال 4 أشهر أنه هو الذي يمنع انتشار الفيروس وهو الذي يمنع الوفيات وهو من يخفف دخول المرضى إلى العناية الحثيثة وذلك علمياً وعملياً أيضاً. فمثلا مطعوم فايزر أثبت حماية 95 % من الإصابة، و 5 % الآخرين الذين أُصيبوا كانت حالتهم خفيفة، فلم يمت منهم أحد ولم يتم وضع أي شخص منهم على جهاز تنفس اصطناعي.
إذا تتبعنا كيف تعاملت الدول الأخرى مع هذه الجائحة وتجاربها نلاحظ أن الدول التي قامت بتطعيم شعوبها عادت لحياتها الطبيعية؛ فالكيان الصهيوني قام بتطعيم غالبية شعبه خلال فترة الأربعة أشهر السابقة، وخلال الأيام السابقة نلاحظ إصابات قليلة جداً عندهم لا تتعدى 20 إصابة يومياً وغالبيتها بأعراض خفيفة، فقاموا برفع حظر الكمامات في الأماكن العامة وأعادوا الطلبة إلى المدارس وعادت حياتهم طبيعية.
أما الدول التي لم تعط مطاعيم كافية لشعوبها وقامت بعمل حظر لم تُغيّر من الواقع شيئا؛ بل قامت بتأجيل المشكلة فقط، «فالكورونا ستصيب الجميع» ولن يوقفها لا حظر ولا إغلاقات بل هي تتبع سلوكها من خلال قدومها كموجات تأتي كل 10 -12 أسبوعا، فتصيب الذين لم يصابوا بعد فتفتك بهم وتخطف نسبة منهم.
الكلفة المالية لجلب المطعوم- مهما كانت- ستكون أخف كثيراً من الكلفة التي ندفعها اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً، فالناس لن تستطيع تحمل الحجر والضغط المالي وقلة العمل وزيادة البطالة، فالقرارات التي كانت تصلح بالأمس واستجاب لها الناس لن تصلح الآن ولن تستطيع الحكومة فرضها، والضمان الاجتماعي الذي حمل الدولة في هذه الأزمة لن يستطيع حملها أكثر، فالوضع يزداد سوءًا والشعب لن يحتمل أكثر.
جلالة الملك طالب الحكومة بعمل كل شيء لدخول البلد في «صيف آمن» فتفتح القطاعات وتعود الحياة لطبيعتها ولكن ذلك لن يحدث لأننا أمام موجة جديدة بعد 8 أسابيع- حسب سلوك الفيروس-، فالفيروس قادم لا محالة ولن يرحم الذين لم يُصابوا بعد وعندها سنعود للحظر والإغلاقات التي لن تفيد بل تؤجل الأزمة
بانتظار إصابة الجميع.
هذه حقائق أثبتها سلوك الفيروس وتجاربنا معه وتجارب الآخرين؛ فالحل ليس في الإغلاقات ولا في الحظر؛ الحل في إعطاء المطعوم لجميع الناس وأن نسبق الفيروس للناس الذين لم يُصابوا بعد فنمنع إصابتهم ونوقف زحف هذا الفيروس ونعود لحياتنا الطبيعية.
أمامنا 8 أسابيع حاسمة لإعطاء المطعوم للذين لم يُصابوا بعد لكي نحميهم، فترف الوقت ليس موجودا والفيروس لا يرحم، لذلك يجب استغلال كل مواردنا المالية وعلاقاتنا الخارجية لجلب كمية كبيرة من المطعوم واستغلال كل أيام الأسبوع ومنها الجمعة وفتح كل المراكز الصحية نهاراً ومساءً لإعطاء الجميع المطعوم، فنحن في سباق مع الزمن ومع الفيروس في آنٍ معاً.
إذا لم نقم بذلك سنندم وعندها سندفع ضريبة عالية صحية واقتصادية وسياسية -لا سمح الله – لا نعرف كم كلفتها.
 
شريط الأخبار متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم! نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن