اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الدول العربية كيان مصطنع؟

هل الدول العربية كيان مصطنع؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ ما إنْ تناقش أي عربي حول الهوية السياسية للدول العربية حتى يقفز أمامك، يهتز مثل جان، بأن دولة عربية هي كيان مصطنع وليد الظروف واتفاقية "سايكس بيكو" ووعد بلفور.

وتحسب للحظة أن باقي الدول العربية كانت قبل ولادة هذه الدولة، تنعم بالأمن والطمأنينة والاستقلال والحدود السياسية المستقلة، وبأنها كانت تسيطر على الجغرافيا المحيطة بها.

لقد كان الوطن العربي بأكمله جزءًا من الإمبراطورية أو الدولة العثمانية، ولم تأخذ أي دولة عربية صفتها الحالية إلا مع إعلان هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى عام 1917 ومؤتمر ومعاهدة سان مارينو، واتفاقية سايكس بيكو وغيرها من مؤتمرات التآمر على الأمة العربية لتقسيمها وتجزئتها.

ولم تستقل معظم الدول العربية عن الاستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي والبرتغالي إلا في الستينيات وأوائل السبعينيات، وبقيت هناك بعض الدول والمناطق محتلة في مقدمتها فلسطين وهضبة الجولان ولواء إسكندرون والأقاليم السورية الشمالية التي سلمتها فرنسا إلى تركيا، وجزر الكناري وسبتة ومليلية وصخرة الحسيمة (تحت الاستعمار الإسباني) وعربستان والجزر الإماراتية (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) المحتلة من إيران.

حدود جميع الدول العربية صنعتها الدول الاستعمارية، ونحن العربَ رضينا بهذه القسمة وبهذه الحدود الوهمية التي ما تزال تشكل عامل توتر بين الأقطار العربية.

ومنذ اليوم الأول تأكد للاستعمار القديم أنه وضع حكومات وأنظمة كانت مطيعة ووديعة ومستسلمة تبحث عن الستر والاستقرار في ظل حالة الانقسام والتخلف العربي.

كان استقلالا شكليا ومرحليا؛ لأن الاستعمار خرج من بلادنا العربية بثوبه العسكري الاستيطاني من الباب، وعاد إلينا من الشباك بثوب الاقتصاد والمساعدات والنفط والغاز والمعاهدات والاتفاقيات التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من تخلف وانقسام وضعف يئن تحت وطأته نحو 400 مليون عربي ينتظرون أن يشفق عليهم الغرب بلقاح أو مطعوم يقيهم من "كوفيد-19".

كلنا غثاء كغثاء السيل، ونزع الله من صدور عدونا المهابة منا، وقذف في قلوبنا الوهن.
شريط الأخبار رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة