مدير عام اتحاد شركات التأمين يرد بـ(4) نقاط جوهرية على النائب العرموطي .. ويشرح واقع شركات التأمين

مدير عام اتحاد شركات التأمين يرد بـ(4) نقاط جوهرية على النائب العرموطي .. ويشرح واقع شركات التأمين
أخبار البلد -   اخبار البلد - طارق خضراوي 

رد مدير عام الاتحاد الاردني لشركات التأمين ماهر الحسين على مداخلة النائب صالح العرموطي الى تقدم بها خلال مناقشة مجلس النواب مشروع قانون تنظيم اعمال التأمين لسنة 2019 ، وذلك خلال الجلسة التشريعية التي عقدها المجلس اليوم الاحد الموافق 1/3/2021 ، حيث تضمن حديث النائب العرموطي اتهام شركات التأمين بالتغول على الوطن والمواطنين من خلال القانون .

المدير العام الحسين كتب على حسابه الفيسبوكي ، رداً فند فيه ما ورد في كلمة النائب المحامي العرموطي في اربعة نقاط وتالياً ما كتبه الحسين :



مع كل الاحترام والتقدير لسعادة النائب ونقيب المحامين الأردنيين السابق الأستاذ صالح العرموطي خلال جلسة مجلس النواب اليوم لمناقشة مشروع قانون تنظيم أعمال التأمين والذي تم اقراره بالمجمل في نهاية الجسلة ، لكن مع كل أسف جميع ما ذكره في مداخلته لا يمت للواقع أو القانون بشيء وإنما هو حديث خطابات شعبوي كالعادة دون الرجوع إلى أي إحصائيات مالية أو فنية وتحديدا ما يلي:

1- كنت أتمنى على سعادة أبو عماد الرجوع إلى ميزانيات وأرقام شركات التأمين المدققة والمصادق عليها من (3) جهات حكومية وهي ادارة التامين- وزارة الصناعة والتجارة ودائرة مراقبة الشركات وهيئة الاوراق المالية اضافة الى مدقق الحسابات الخارجي والاكتواري المعين بموافقة الجهات الاشرافية والرقابية على القطاع، وتحديدا نتائج شركات التأمين في فرع التأمين الإلزامي للمركبات الأردنية وفقط من عام 2001 وحتى تاريخه والذي بموجبه الأرقام الرسمية الصادره عن الجهات الحكومية الرسمية ليعلم أن حجم الخسائر قد زاد عن (270) مليون دينار أردني حتى تاريخه.

2- أي تغول يتحدث عنه سعادة النائب عندما تقوم شركات التأمين بدفع مبلغ (411) مليون دينار كتعويضات خلال عام 2020 فقط ومبلغ (490) مليون دينار خلال عام 2019، ناهيك عن المبالغ المرصودة كاحتياطيات لتغطية المطالبات التي ما زالت قيد المناقشة مع العملاء او عدم اكتمال المستندات او في المحاكم والتي تزيد عن مبلغ (150) مليون دينار سنويا .
مع الأخذ بعين الإعتبار أن شركات التأمين قطاع خدمي ويختلف درجات خدماته من شركة لشركة أخرى كما هو الحال في جميع القطاعات الاقتصادية والخدمية، ومنهم المحامين على سبيل المثال أيضا الذين يختلف علمهم ودرايتهم وفراستهم بالقانون من محامي لآخر.

3- الحال كذلك فيما يتعلق بأرباح شركات التأمين بشكل عام، حيث أن شركات التأمين تحقق أرباح معظمها من الإستثمار وليس من الأعمال الفنية للتأمين وبمبلغ سنوي لم يتجاوز الـ (19) مليون دينار حسب اخر احصائيات عام 2019، كون ارقام عام 2020 ما زالت غير نهائية وغير مصادق عليها من الجهات الرقابية لحين اقرار تقاريرها وبياناتها المالية الختامية من الجهات الرقابية ، مقابل رأس مال مكتتب ومدفوع يبلغ (273) مليون دينار.

فعن أي أرباح يتحدث سعاده النائب المبجل مقارنة بحجم الإستثمار في القطاع الذي بلغ عام 2019 مبلغ (577) مليون دينار وموجودات قاربت المليار دينار.

4- فيما يتعلق بالنقطة الأهم والتي أثارها سعادة النائب، أنه لا يجوز تحديد قيمة التعويض في القانون، وإنما يجب على شركات التأمين تغطية كافة التعويضات للمؤمن عليهم/ لهم ، فمن الواضح جدا أن نقيب المحامين الأسبق قد فاته أن قيمة التعويض الذي يدفع للشخص يحدد بموجب أحكام (((((القانون المدني)))) وليس بموجب أحكام نظام التأمين الإلزامي للمركبات وذلك إستنادا لأحكام الفعل الضار وحسب المركز المالي والإجتماعي للمتضرر، والحال لا يختلف إطلاقاَ من فعل ضار عن فعل ضار آخر مثل التعويض المدني الواجب دفعه في حال جريمة القتل أو التسبب في عاهه دائمة أو مؤقتة في حالة الإيذاء المقصود أو حتى غير المقصود، كما خفي على سعادته أن شركة التأمين تقوم بتعويض جزء أو كامل المسؤولية المدنية وفقا لأحكام القانون والانظمة والتعليمات الصادرة بموجبه والتي تحدد مسؤوليات وإلتزامات شركات التأمين وحسب قيمة القسط، حيث أن هناك دول تتجه إلى إلزام شركات التأمين بدفع جزء من التعويض الذي يترتب على مسبب الضرر تحت المسؤولية المدنية كما هو الحال في الأردن مقابل قسط محدد من الدولة، أو يكون إلتزام شركات التأمين غير محدد القيمة بحيث تلتزم هذه الشركات بدفع أي مبلغ تعويض يُلزم به المتسبب بالحادث وبالغا ما بلغ حسب التعويض المحكزم به من المحكمه ووفقا لأحكام (((القانون المدني))) ومقابل قسط غير محدد ويترك لشركة التأمين تحديده حسب السياسات الاكتتابية المتبعة عالميا وعوامل الخطر وسجل السائق او مالك المركبة السابق المروري.

ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «من أفتى فتيا بغير علم كان اثم ذلك على الذي أفتاه».

كما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «يأيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم ان يقول لما لا يعلم الله أعلم»

شريط الأخبار النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب اختفاء المرشد الإيراني الجديد يثير الشكوك إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب روسيا تدرس فرض حظر على تصدير بعض أنواع الوقود إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار مجددا: غارات إسرائيلية على الضاحية وسط تحذيرات دولية من اجتياح بري حملة إسرائيلية لـ"مقاطعة" مصر تجاهل الأمهات الجدد.. كيف تؤثر هذه الظاهرة عليهنّ؟ حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب مجتبى خامنئي حيّ.. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران 240 صاروخا ومسيّرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب في الإقليم انتحارُ طالبةِ الطب.. هل تكفي مكاتب الإرشاد التقليدية؟.. المعاني يكتب قتلى وجرحى بحريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن