اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل والدويلات الأربع

إسرائيل والدويلات الأربع
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يقال إن المصائب والأزمات تظهر أفضل ما في البشر ولكن في حالات كثيرة يكون العكس هو الصحيح حيث إن المشكلات الباطنية العميقة تظهر وقت الأزمات وهذا ما يحدث الآن في إسرائيل، فالأحداث اليومية التي نشاهدها في المدن الإسرائيلية وخاصة المدن المتدينة أو المعروفة بأكثريتها الدينية، هي تأكيد واضح على عمق الأزمة التي تعانيها هذه الدولة التي تبدو الآن أكثر انقساما وتشتتا فجائحة كورونا التي خلقت أزمة اقتصادية لم تشهدها إسرائيل من قبل تتحول الآن بفعل الانشقاقات والتباينات العميقة في المجتمع الإسرائيلي لحالة تجاذب شديدة وصلت ببعض الأحيان للاقتتال بالشوارع حتى وصلت حالة العداء هذه لإطلاق كلمة نازيين على أفراد الشرطة الإسرائيلية بشكل طبيعي وعادي من قبل المتدينين الذين يرفضون بشدة الالتزام بالإجراءات والقوانين المتعلقة بجائحة كورونا مما دعا البعض للذهاب لأبعد من ذلك بكثير حتى أطلق على المدن والأحياء في إسرائيل دولة داخل دولة فهم يعيشون وفق قواعد وأسس خاصة بهم لا يلتزمون بما يطبق على بقية الدولة، ومع مرور الوقت أصبحت لهم مؤسسات مالية ودينية واجتماعية ضخمة تفرض سطوتها وهيمنتها أكثر من سلطة الدولة، في المقابل أيضا هناك دولة أخرى تعيش داخل هذه الدولة وهم أيضا يتصرفون وفق مصالحهم الخاصة بعيدا عن أي قانون أو سلطة تحكمهم ففي الضفة الغربية يقيم المستوطنون دولتهم الخاصة التي يحكمونها بأنفسهم ولا دور للحكومة الإسرائيلية إلا إرسال جيشها للدفاع عنهم بعد ارتكابهم لأي جريمة بحق الفلسطينيين، وكذلك تقوم بتوفير كل الموازنات والتسهيلات الخاصة بإقامتهم على الأرض الفلسطينية فهم لا يعترفون بسلطة أحد إلا سلطتهم الخاصة فحتى الجيش الذي يحميهم ليل نهار هم يهاجمونه ويعتدون على أفراده بشكل يومي، أما بالداخل المحتل فيعيش العرب الفلسطينيون بلا موازنات أو رعاية أو أية مقومات للحياة بحيث تتعمد إسرائيل تركهم لمصيرهم بل وتغذي كل مظاهر الانفلات والجريمة من خلال غض النظر عن الكثير من عصابات الإجرام وحالات القتل والسطو المسلح والمخدرات وغيرها، وهي لا تلتفت لأحوالهم إلا في حالات محددة إما لكي تقوم بهدم المنازل بحجة البناء بغير ترخيص أو عندما تقترب الانتخابات حيث تكثر زيارات قادة الأحزاب الصهيونية للمدن العربية والمختلطة وذلك في محاولة منهم لكسب الأصوات العربية لصالحهم، وأيضا داخل هذه المدن قانونها الخاص الذي يحكمها أما في باقي الدولة وخاصة دولة تل أبيب فهي تحكم بما يعرف بقانون الدولة الرسمي حيث لها خصوصيتها أيضا فما يجري عليها لا يطبق على الأماكن الأخرى داخل إسرائيل، هذه الدويلات الأربع التي تشكل ما يعرف بإسرائيل هي تعبير واضح وجلي لحالة الأزمة التي تعيشها هذه الدولة منذ إقامتها فهي لم تستطع لغاية الآن خلق حالة من التجانس والإتلاف الداخلي فكل فريق يسعى لتحقيق أهدافه الخاصة على حساب الفريق الآخر ودون مراعاة أو النظر لما يعرف بالمصلحة الجمعية أو العامة وهذا صراع مستمر ومتفاقم يوما بعد يوم
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار