اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العرب ينتظرون وبايدن مشغول..

العرب ينتظرون وبايدن مشغول..
أخبار البلد -  

اخبار البلد - ما زال العالم يعيش فترة الانتظار والترقب لما ستكون عليه سياسة الولايات المتحدة الأميركية خلال الأربع سنوات القادمة، بعد التغيير الجذري الذي أطاح برئيس كثر شاكوه وقل شاكروه، وقدوم رئيس أول ادائه يشير الى انه حتى «الآن» قريب من الاتزان الذي افتقده سلفه بعيد عن الجنون الذي كان الصفة الأبرز لذلك السلف، الذي لا اظن ان احدا في هذا الكون يتمنى ان يذكر او يعاد الا من كان على شاكلته.
 
في العادة لا تهتم الدول والشعوب بالمواصفات الشخصية للناس، لكن اذا كان احد هؤلاء قائدا لأكبر دولة وأكثرها تأثيراً في العالم لدرجة وصول هذا التأثير الى داخل غرف القرار في العديد من الدول، فإن صفات قائد هذه الدولة القائدة، تصبح محط اهتمام عام، وتنتقل من خانة الشأن الخاص الى خانة الشأن العام.
 
الرئيس جو بايدن بات الشخص الذي ترنو اليه الاعين والافئدة من اربع جهات الارض فالكل ينتظر هاتفا منه او دعوة او تغريدة يشير فيها اليه باستحسان ليطمئن قلبه.
 
نحن العرب لسنا بعيدين عن هذه الحال ننتظر ونتوقع مثل غيرنا وربما باهتمام اكبر، فلدينا مظلومية أزلية من عدو احتل أرضنا ومن بعض حكامنا الذين أوغلوا في القمع وكبت الحريات والفساد.
 
بالطبع ليس من حسن التفكير ان نتوقع ان يحل لنا رئيس اميركا كل مشاكلنا فلسنا همّه الأول ولا أولويته، لكن علو كرسيه يجعله يرى بشمولية تتسع كل العالم ونحن ممن لن يخطئهم بصره وممن نأمل بأن لا تخطئهم بصيرته أيضاً.
 
أولى الإشارات الإيجابية تدحرجت بمجرد ان تحدث الرجل لمدة لا تزيد على دقيقتين عن الحروب والحريات في منطقتنا فكانتا كافيتين لأن ينطلق إلى النور بعض من كانوا في العتمة ويفرح بقرب الفرج من يعيشون قلق الموت تحت الأنقاض جراء قصف الطائرات والمدافع لبيوتهم ومدنهم دون ذنب سوى انهم رفضوا ان يكونوا اذناباً لغيرهم.
 
أما عن الباقي فيعتمد علينا دولاً وشعوبا، علينا ان نُحضِّر دروسنا بشكل جيد، نعرف حجمنا وحجم عدونا، ونعرف الممكن من المستحيل، فلا نطيش على الوهم ونسبح بالأحلام لأن الدنيا يقظة لا نوم وعمل لا أمل وفعل لا قول.
 
لقد اضعنا من الوقت ازماناً ونحن نراوح ما بين الرفض والقبول نقبل ما نرفض ثم نرفض ما نقبل وهكذا مضى بنا العمر ونحن في وضعية الى الخلف دُر بينما عدونا يتقدم ويتقدم.
 
قضيتنا كعرب تكمن في كلمتين او ثلاث: فلسطين والديمقراطية والعدالة.
 
الطريق إلى فلسطين واضح وشاق في آنٍ، فقد تكالبت عليها وعلى شعبها أُمم ودول كبيرة، إلا أن الكفاح من أجل استعادتها وكنس العدو الصهيوني من على ترابها الطاهر لم يغب يوماً عن مخيلته طفل أو كهل، فالمسيرة طويلة والشهادة راية تنتقل من الدم إلى الدم.
 
اما الديمقراطية والعدالة فهما المقدمة الأولى والحتمية لأي مجتمع يريد أن ينهض ويعيش بكرامة ومنعة تكسبه احترام العالم وتقديره، وتحقق أهدافه التي يضعها لنفسه ولا يضعها له غيره، وفق ما يعرف بالسيادة وعدم السماح للآخر بالتدخل في الشؤون الداخلية.
 
بحجة الحروب والظروف الاستثنائية، فرضت علينا الاحكام والقوانين الاستثنائية، وهي مثل الأسعار ترتفع ولا تنخفض حتى وان زالت الأسباب ومالت الأحوال نحو الهدوء وانعدام الصخب.
 
بحجة الحروب والظروف الاستثنائية سلبت الحقوق واغتنى لصوص وافتقر شرفاء، وصار الوطن حقيبة سفر لتجار الويلات ومستقراً فوق الأرض وتحتها للقابضين على الثرى ابناً عن أب وجداً عن جد.
 
لقد شاهدنا بأعيننا كيف استطاعت دول صغيرة وشعوب فقيرة استعادة حريتها ونهضت من قيعان العوز والتبعية الى ذرى المجد والحياة الكريمة، عبر الكفاح والاستعداد للتضحية، ونحن لسنا بأقل من هذه الدول وهذه الشعوب، كل ما يلزمنا ارادة وقيادة ونظرة الى تاريخنا وحضارتنا لنعاود السير على الطريق الصحيح.
 
الرئيس بايدن لن ينصف مظلوماً ظلمه أخ له، ولن يقسم الأرزاق بين الناس بعدالة ومساواة، فالأصل ان يصلح الناس نفوسهم وموازينهم ليأخذ كل ذي حق حقه.
 
إن رصّ الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية لأية دولة هو ما يجعل الآخر يستمع إليها باحترام مهما كانت هذه الدولة صغيرة او فقيرة ومهما كان الآخر كبيراً وغنياً.
 
علينا أولاً أن نصلح داخلنا وننتهي من الجدل المعطل لمسائل لا تنتهي ولن تنتهي، لا أن نذهب لأميركا او غيرها نتحدث عن فلسطين وشعبها، في الوقت الذي تعاني فيه بعض الشعوب العربية أوضاعاً لا تقل في صعوبتها عمَّا يعانيه شعب فلسطين، في هذه الحالة لن يستمع العالم لقادة هذه الدول باهتمام او جدية لعدم اقتناعهم بمنطق وصدقية هؤلاء القادة، فيبقى الحال على ما هو عليه، لغو وكلام وحركة دون بركة.
 
 
شريط الأخبار 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة