وقال العجارمة في رسالة لأبناء عشيرته "طلبت منكم تأجيل وقفتكم مستندا لحجم وقوة ما شيدناه من ثقة بيننا وإن لم أكفيكم غداً القول فليكن بعد غد أمر يمضي إلى ما تطيب به النفوس الكبيرة".
وأضاف أنه يكتب رسالته من بيت عزاء مصاب جلل ألم به وهو وفاة عمه المرحوم بإذن الله مسلم سالم الباجس (أبو حيدر)، وما دفعه للكتابة انما هو الأمر الجلل أيضاً، حيث تعتريه رعشان الحزن بالفقد والوفاة ممزوجة بفيض الاعتزاز والفخر مما ورده ومما شاهده من تداعي أبناء قبيلته المحبين اتجاه نصرة شخصيتها، والتي تعد جزء راسخا من شخصية وهوية الوطن بكامل ملامحه التاريخية والرسمية والعشائرية عمقا وارثا ونهضة وبناء.
وشدد على أن ما تم تدواله والترويج له يتنافى مع حقيقة الحدث وتفاصيله إنما هو بلا أدنى شك ليس الا تلك الأمة التي تخفي أسفل جذورها المسمومة مؤامرة للنيل من صوته البرلماني الوطني المسموع ذو الاشارات العميقة التي ترعب أعداء الوطن وخدام الأجندات والمتربصين.