اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملاحظات على نظام التعيينات العليا

ملاحظات على نظام التعيينات العليا
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ في مقابلته الاخيرة مع وكالة الانباء الاردنية دعا جلالة الملك عبدالله الثاني الى اعادة النظر بمفهوم الاصلاح الاداري مما يؤدي الى تنمية الكفاءات واعادة الألق للجهاز الأداري وتحفيز الإبداع والعمل الجاد وليس الكسل واعاقة الإنجاز.

وفي هذه الصدد اُعيد مؤخرا الحديث الكثير عن نظام التعيينات في الدرجات العليا بعد النقاش الذي حصل في البرلمان بين رئيس ديوان الخدمة المدنية والنواب حول تعيين مدير عام دائرة الأراضي والمساحة حيث بيّن رئيس الديوان ان 31 شخصا تقدموا للامتحان التنافسي ولم ينجح منهم احد . ولكن الردود على ذلك فنّدت كثيرا من اقوال رئيس الخدمة المدنية والتي ليس المقام هنا لذكرها. لكن الغريب في الامر ان منصب مدير دائرة الاراضي شغر منذ سنة ونصف وهو يُدار بالوكالة رغم الأهمية الكبرى لمثل هذه الدائرة التي تدر مئات الملايين من الدنانير لخزينة الدولة وهي دائرة معنية بشكل يومي بحياة المواطنيين وتحتاج الى قرارات مهمة لا يمكن لمن يديرها بالوكالة مهما كانت كفاءته ان يتخذ العديد من القرارات المتعلقة بها الا اذا اضطر للتشاور مع الوزيرالمعني بالدائرة وهو ايضا مُحمّل باعباء كثيرة لا تمكنه من التفرغ لمهام الدوائر التابعة له.

منذ بداية الدولة الاردنية التي نحتفل بمئويتها هذه الايام والتعيينات في المواقع القيادية العليا هي من صلاحيات مجلس الوزراء ولم يكن احد يعترض على ذلك ولكن جاءت احدى الحكومات الأخيرة وتحت باب المكاشفة والشفافية واعلنت عن تبنيها لنظام تعيينات المواقع العليا بالدولة واستثنت من ذلك كل من السفراء في وزارة الخارجية والمحافظين في وزارة الداخلية.

المشكلة في طبيعة الامتحانات التي يقيمها ديوان الخدمة المدنية وقد سألت متقدمين لمنصب مدير عام دائرتين من دوائر الاعلام الرسمية التي بقيت لمدة 8 اشهر بدون مدير فقالوا لي ان الامتحان عبارة عن اسئلة في نظام المشتريات واللوزام. فهل يعقل ان تكون مهمة مدير دائرة اعلامية رسمية الالمام بهذه النظام ام ان الاصل معرفته والمامه باصول العمل الصحفي والسياسة العامة والرؤية الملكية للاعلام والتوجهات السياسية للدولة الاردنية وكيفية تطبيقها في عمله.

عندما جاءت حكومة الدكتور بشر الخصاونة وفي اول ايامها لجأت الى تعديل النظام بحيث اصبح من صلاحية الوزراء ، في بعض الاحيان، التنسيب بثلاثة مرشحين لشغل المواقع الشاغرة ثم يختار الرئيس ومجلس الوزراء احدهم.

ما اطالب به هو العودة الى ممارسة الرئيس ومجلس الوزراء لصلاحياتهم الدستورية باختيار شاغلي الدرجة العليا وعدم ترك المؤسسات شاغرة بلا مدراء كل هذا الوقت الذي يضيع من الجهد الوطني للاصلاح الاداري .

ما نتمناها ان تلجأ الحكومة الى التعديل الاخير لملء الشواغر التي طال امدها وان تتخذ قراراها دون الالتفات الى الاعتراضات فهذا هو نهج الادارة الاردنية منذ عشرات السنين وهو جزء من صلب صلاحياتها التي لن يحاسبها عليه احد.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار