اخبار البلد - كرم الرواشدة
قالت وزيرة تطوير الأداء المؤسسي رابعة العجارمة ان الحكومة تعكف حالياً على دراسة
هيكلة القطاع العام مبنية على اسس علمية , والعمل على امكانية الدمج العلمي لبعض
الوزارات والهيئات , بما يسهم بترشيق الأداء , وتحسين مستوى الخدمات , وضبط
الانفاق .
تصريح الوزيرة العجارمة جاء في وقت تنتظر فيه الحكومة الممثلة برئيسها الدكتور بشر
الخصاونة انتهاء مجلس النواب من مناقشة بيان الثقة الخاص بها , وبالمناسبة ان عدد
وزاراء حكومة الدكتور بشر الخصاونة يمثل ب 31 وزير الامر الذي اثار حفيظة الشارع
الاردني الذي اعتبرها حكومة ثققيلة على موازنة الدولة , اذا ما تم وضع بعين
الاعتبار ان الاردن يواجه ضغطاً اقتصادية كانت جائحة كورونا احد اسبابه , مع عدم تناسي الدين العام الذي وصل لحاجز 32 مليار دينار .
لسان حال البعض يستغرب ضجة وزخم الحقائب الوزارية في اخر 3 حكومات , مقارنتاً بحكومة
الدكتور عبدالله النسور التي ضمت 21 اسماً
ممن وقع عليهم الاختيار لتسلم 19 وزارة فقط حيث وصفت حينها بالحكومة " الرشيقة " , اما حكومة الدكتور هاني
الملقي قفز عدد الوزارات فيها إلى حاجز 30 وزير , ليتتليها حكومة الرزاز ب 27 وزير
.
السؤال هنا هل كان اداء حكومة الدكتور
عبدالله النسور سيء لنحتاج بعدها إلى 11 وزير جديد , هذا العدد الذي يمثل في بعض الدول المتقدمة حكومات بأكملها , مثل
ايطاليا التي تحتوي حكومتها على 12 وزارة
بحقائب وزارية فقط لا غير , او السويد التي تعتبر دولة غنية لكنها تحتوي 22 وزارة
فقط لا غير , فيما جائت حكومة الخصاونة ب32 وزير باسماء لم نعهدها من قبل مثل منصب
" وزير دولة " الذي لم تعطي الحكومة إجابة شافيه عن طبيعه عملة او فيما
يختص .