يبدو ان آثار الحملة التي انطلقت مناديةً بمقاطعة المنتجات الفرنسية في الاردن خلال الفترة الماضية على خلفية الاساءة للنبي محمد " عليه الصلاة والسلام" ، قد وضعت كارفور في مأزق حقيقي تمثل بانخفاض مبيعاته وعزوف المواطنين عن الشراء بالاضافة الى سبب اخر ليس له علاقة بحملة المقاطعة وهو الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي يعاني منها المواطنين والتي اضعفت القوة الشرائية .
وتتفاقم معاناة كارفور مع مرور الوقت في ظل التنافسية الشديدة ببين المولات على جذب وكسب الزبائن لشراء البضاعة المعروضة والتي دفعت كارفور الى اللجوء لتقديم العروض المغرية للزبائن بحملات غير معقولة ومنها إطلاق حملة "مشترياتك سنة ببلاش"، بحيث يبتسم الحظ لعشرة فائزين في 2021، لينعموا بتجربة تسوق فريدة ومثالية وسقف لامحدود من المشتريات طوال العام الجديد ودون التفكير بعبء التكاليف والمصاريف.
وحققت المقاطعة الاردنية نجاحاً بالتأثير على كارفور في ظل ظروف اقتصادية ومالية صعبة دفعت المواطنين للعزوف عن الشراء واثار جائحة انتشار فيروس كورونا وحيث لا يلعم احد ماذا سيكون مصير كارفور نتيجة العوامل المحيطة به والمتسببة بانخفاض اقبال المواطنين على الشراء من كارفور وهل ستنجح العروض في اعادة الزبائن الى مقرات كارفور ؟.