في منطقة في العاصمة عمان بين تلاع العلي وصويلح رغم صيحات الأيتام والمطر والبرد لم تلقى آذان صاغية ولم يرق القلب لكل هذا وبإسم القانون الذي طبق على هذه الفئة إن وجدت أي مخالفة والتي لم توجد أصلا بل بسبب شكوى من شخص بسبب منظر لم يروق له كيف لخيمة وسط أرض شائعة وبعيدة كل البعد عن كل الإسكانات أن تخرب جمال المنطقة والمنظر الرائع لتصفيط الإسكانات فوق بعضها .
كل هذا فقط حدث البارحة لتأتي الأوامر بإخلاء هذه الخيمة وقبلها بعض الخيم التي لا ملجأ لها إلا الله والتي تعاني العوز و الحاجة والفقر المقفع والعيش في العراء ولو وجدت في مكان آخر من العالم لكان التصرف مغايرا من خلال نقل هؤلاء المواطنين وليس الدخلاء او عابري سبيل بل مواطنين أصليين بهويات ورقم وطني ليكون في ظل كل ما ذكر نقلهم لبيوت ومأوى وإيجاد دخل شهري مناسب لوضعهم لتوفير العيش الكريم لهم وهذا واقع في بلدان كثيرة من العالم ولكن ما حدث البارحة وبالصور شيء تقشعر له الأبدان ويندى له الجبين وتذرف له الدموع ويخالف كل منظومة حقوق الإنسان العالمية .
بالمقابل هل طبقت الحكومة كافة الأجراءات الحقيقية بحق المعتدين على أراضي الدولة في كل مكان وهل طبقت القانون على كل المخالفين والمعتدين على أراضي الغير وعلى الشوارع العامة ومنهم الكثير من السكان بنفس المنطقة التي تم تهجير هؤلاء المساكين عنوة رغم موافقة صاحبة الأرض لهم بذلك ومنذ سنوات .
هل عملت الحكومة على إزالة القرميد المخالف والمعتدي على الأراضي والروف المبني للإستجمام على سطوح أغلب عمارات العاصمة وهل عملت الحكومة على أخذ الضرائب من المتهربين ضريبيا وهل وهل أسئلة كثير توضع بين يدي دولة رئيس الوزراء د.بشر الخصاونة ولفتح الباب على مصرعية والسؤال هل تطبيق القانون في الأردن يعتمد بشكل كبير على نوع المواطن هل هو فقير أم غني أو هل هو ساكن في خيمة أو قصر .