حاس في عمان ...صفقة سرية

حاس في عمان ...صفقة سرية
أخبار البلد -  


الحكومة الجديدة تشتغل سياسة، في ظل الأوضاع الداخلية الأردنية والحراكية, وكون الحركة الإسلامية الأقوى حزبيا ًوالأقرب .لجماهير الشارع الأردني , ومنها حماس ىالتي وجدت من الأردن ملااذا ً لها كبديل عن الساحة السورية التي تؤول لحراكات تزداد يوما ً عن يوم ,في رياح الربيع العربي الذي أخذت أزهاره تتفتح بلونها الأحمر مزدانة بورقياتها زاهية الخضرة .
لقد تناغمت الحكومة مع جماعة الأخوان المسلمين, في مارثون التشكيل الوزاري, الذي أستمر عدة أيام وقد تم اجتماع مع شخص الرئيس المكلف حينها القاضي الدولي عون خصاونه, الذي حاول جاهدا ً أن يشارك الأخوان في التشكيلة الحكومية ,ولكن الأخوان قدموا المصلحة العليا للحركة على المصالح الضيقة بالانضمام للطاقم الوزاري, الذي لا يقدم ولا يؤخر بالنسبة لهم سوق المحرقة السياسية في الشارع.
وقد استخدموا الذكاء الثعلبي, وأنقذوا حركتهم الحماسية المهددة في سوريا كورقة لصالح النظام الذي يواجه المد الربيعي العربي, بدعم أمريكي غربي، وعربي محدود بالعلن، وتمت الصفقة بأن تتواجد حماس على الساحة الأردنية ، بعد إبعاد دام أحدى عشر عاما ً.
وقد خرج رئيس الوزراء الأردني تخريجه، وهي أن استبعاد مكتب حماس من عمان, غير قانوني ولا دستوري حيث أن خالد مشعل لا يجوز استبعاده كأردني يحمل الهوية الأردنية ويتمتع بالمواطنة الكاملة ,ويحمل رقم وطني كأردني.
وبذكائه رئيس الوزراء برر التخريجة المناسبة، لقبول الشارع الأردني لحركة حماس المشاغبة على العدو الإسرائيلي, خاصة في حكومتها الغزاوية برئاسة هنية ، ومجموعة من أتباع الحركة الذين أخذوا من غزة منطقة نفوذ لهم ويمارسوا صلاحياتهم من هناك .
فأهلا بحماس في عمان ومرحا لعون الذي نفس الحراكات الأردنية ,بأستقطاب حزب جبهة العمل الأسلامي الذي أنتصر لحماس، في أردن المجد أردن الأمن والأمان ، الذي يجد المبررات في كل الأوقات.
ولكن هذه المرة سيكون المبرر على جمر تحت الرماد لأن المعارضة الأردنية التي ارتفع سقفها الكلامي عن المعهود سابقا ً بعد ما يجرى وما جرى في, تونس الياسمين- ومصر التحرير بالفيس بوك والشباب وفي اليمن الذي نجى صالح من قتل كان محققا ً، وأخيرا ً القذافي ملك ملوك الجراذين وزعيم الزعماء الناهبين لثروات الأوطان .
والمدمري لتقدم الإنسان العربي في ظل حكام ظلام بأجهزتهم السلطوية الأمنية ، المتنوعة بأساليبها الإهانية لمواطنيها الشرفاء ,التي عودتهم على ذل وخنوع أبدي ولكن دارت الدائرة فتحول الذل على الحكام وأزلامهم وأذنابهم ورجال مخابراتهم ومقربيهم. الذين يتقاسمون معهم ثروات النهب الحكومي الذي يتفنن به واضع الضرائب وتشريعات الجباية ، التي تنهك جيوب المواطنين وتدمر الإقتصاد الوطني وتثري جيوب المعنين من المتنفذين أصحاب الإخلاص الزائف والانتماء الكاذب..
إن حماس على الأرض الأردنية في هذه الظروف ستكون من دعائم الوضع التهدوي وتنفيسه الشارع الأردني ،الذي تعتبر حماس من أقوى من يحرك الشارع في أي لحظة, وتحت أي ذريعة ولكن مصلحة الأخوان المسلمين لا تتوائم والحركات التي تسمى الربيع العربي وخاصة في الأردن.
الذي يختلف عن غيره من دول المنطقة حيث أن غالبية السكان أردنيون من أصول فلسطينية لا مصلحة لهم في الحراكات، ولا مصلحة لهم في ربيع عربي لونه أحمر هذا من أحد الأسباب، والسبب الأهم والأكثر جدوى هي القيادة الأردنية, التي تسوس البلد وهي قيادة تعرف كيف تساس الشعوب، وكيف تبنى الأوطان. والهاشميين خير من يحكم الأردن وهم مؤسسوا دولته وبانوا مملكته بضفتيها الشرقية والغربية, التي تحتضن القدس الشريف والأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ,وهم خير من يشرف على المقدسات ويصونها .
وخير من يحكم الأردن ويسوسها, لأنهم مثل شجرة الزيتون لا شرقية ولا غربية ولا شمالية ولا جنوبية يكاد نورهم وأنوارهم تضيء الوطن بأكمله وترفع بنائه ,وتعمر صحراءه وتدعم اقتصاده ولا بديل عنها قيادة.
والكل متفق على ذلك أدام الله الأردن، واحة أمن خالية من ربيع العرب ومن حركات اللهب، التي تصنعها جهات خارجية أجنداتها ودولية توجهات, وصهيونية أهدافها قد تكون قريبة المدى وتنفذ أسرائيل حلمها المعروف من النيل الى الفرات دولتك إسرائيل.
والجو مهيأ من خلال الفراغ العربي القيادي والتعبوي، حيث أن العرب في أضعف حالاتهم هذه الأيام ولا يحسدوا على ذالك والكل من زعمائنا يريد سلته فاضيه من العنب ويتشبث بالكرسي بيديه قبل رجليه المربوطة بالفلقة
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564